قامت الفرق الطبية التابعة لمديرية الصحة بمحافظة أسيوط، بالانتشار المكثف بجميع الكنائس وأماكن التجمعات بجميع مراكز ومدن المحافظة، لتقديم الخدمات الصحية للأخوة الأقباط، وتوقيع الكشف الطبي على المواطنين في التخصصات المختلفة، وذلك بالتزامن مع احتفالات عيد القيامة المجيد وأعياد الربيع.

وأكد الدكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة والسكان بأسيوط، أنه تم التنسيق الكامل مع جميع الإدارات الصحية والمستشفيات العامة والمركزية والنوعية بالمحافظة، تحت إشراف الدكتور أحمد سيد موسي وكيل مديرية الصحة للشؤون الوقائية والدكتور عبد المالك محمود مدير عام الإدارة العامة للطب الوقائي ودكتورة نهي عبد الله مدير إدارة الرعاية الأساسية ومدير المبادرات الرئاسية، وتم تجهيز العيادات المتنقلة وتدعيمها بأطقم طبية من أطباء وصيادلة وتمريض، بالإضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات اللازمة للإسعافات الأولية، لضمان تقديم الخدمات الطبية بالشكل الأمثل، هذا بالإضافة إلى تنظيم ندوات توعوية للمواطنين والأخوة الأقباط في الكنائس وأماكن التجمعات من خلال فرق التثقيف الصحي والتواصل المجتمعي.

فيما أشار دكتور أحمد سيد موسي وكيل مديرية الصحة للشؤون الوقائية بأسيوط، أن الفرق الطبية قامت خلال تواجدها داخل الكنائس ومحيطها من خلال العيادات المتنقلة، بتقديم الخدمات الصحية للأخوة الأقباط والمواطنين المترددين، وذلك ضمن فعاليات المبادرات الرئاسية الصحية "١٠٠ مليون صحة"، والتي تشمل الكشف المبكر عن الأمراض غير السارية، ودعم صحة المرأة والكشف المبكر عن أورام الثدي، ومتابعة وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، والكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية.

من جانبه أوضح المعتصم بالله السيوطي مدير الإعلام، أنه في إطار حرص وزارة الصحة والسكان على تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين، وتقديم خدمات المبادرات الرئاسية لدعم صحة المواطنين أثناء الاحتفالات بالأعياد، قامت مديرية الصحة والسكان بالمحافظة بنشر فرق التواصل المجتمعي والفرق الطبية في مختلف كنائس المحافظة، وذلك لتقديم خدمات التوعية والتثقيف الصحي، إلى جانب خدمات المبادرات الرئاسية، وذلك تزامناً مع احتفالات عيد القيامة المجيد.

أضاف أن هذه الفرق تعمل داخل الكنائس و بمحيطها وأماكن التجمعات العامة، بهدف رفع الوعي الصحي بين المواطنين، وتقديم الإرشادات الوقائية، والتعريف بأهمية المبادرات الصحية الرئاسية مثل مبادرة "100 مليون صحة"، والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وصحة المرأة، وغيرها من المبادرات التي تستهدف تحسين صحة الفرد والمجتمع.

وقدم وكيل وزارة الصحة والسكان بالمحافظة الشكر لجميع الفرق الطبية التابعة للمديرية، ولمديري العموم، ومديري إدارات المبادرات الرئاسية والثقافة الصحية والإعلام السكاني بالمديرية، وجميع المشاركين في هذا العمل لخدمة المواطنين بمحافظة أسيوط.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الفرق الطبية أعياد الربيع تأمين الكنائس المبادرات الرئاسیة الصحة والسکان والکشف المبکر الفرق الطبیة المبکر عن

إقرأ أيضاً:

العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط

في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.

 ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.

 معدلات استخدام الإنترنت

ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.

كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.

وزير التخطيط: التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة

وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.

وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.

الفيومي: التحول الرقمي بقطاع الأعمال العام لم يكتمل رغم مرور 7 سنوات على إطلاقه

وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.

وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.

وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.

واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • مستشفى التحرير العام تواصل فعاليات المبادرة الرئاسية "365 يوم صحة"
  • نحافة وائل كفوري تشعل مواقع التواصل وتثير التساؤلات حول حالته الصحية
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • سفارة الإمارات في طوكيو تدعو المواطنين إلى الحذر بسبب إعصار "جانغمي"
  • الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
  • خطة جديدة بين صحة البحيرة والتأمين الصحي تهم المواطنين
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط