سعود الطبية توضح الفرق بين الورم الحميد والسرطاني
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أوضحت مدينة الملك سعود الطبية الفرق بين الورم الحميد والورم السرطاني.
وقالت سعود الطبية في إنفوجراف توضيحي نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس": " إن الورم الحميد يعد كتلة واحدة محددة في أغلب الحالات، ينمو ببطء ولا يمتلك القدرة على الانتشار داخل الجسم، وغالباً ما يكون محاطا بغشاء خارجي يحد من نموه، ولا يسبب عادة أعراضا خطيرة، كما أن احتمالية عودته بعد الاستئصال منخفضة، ولا يشكل خطرا مباشرا على حياة المريض".
وتابعت:" أما الورم السرطاني فيكون غالبا على هيئة كتلة غير منتظمة وسريعة النمو، وقد تكون متفرعة وغير محاطة بغشاء خارجي، مما يزيد من احتمالية انتشار الخلايا إلى أعضاء أخرى في الجسم، كما أن هذا النوع قد يعود بعد الاستئصال ويعد من الأورام التي قد تسبب الوفاة إذا لم تكتشف وتعالج مبكرا".
????️| ما الفرق بين الورم الحميد والسرطاني؟
التمييز بينهما يساعد على فهم الحالة وتحديد الطريقة الأمثل للعلاج، ويُعد الاكتشاف المبكر العامل الأهم في تحسين النتائج.#10KSA pic.twitter.com/JQVXsMdcm1
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر اخبار السعودية الورم الحمید سعود الطبیة
إقرأ أيضاً:
مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال
البلاد (الدمام)
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أن ما تشهده المنطقة من مشاريع استثمارية نوعية يعكس حجم الفرص الواعدة التي تتمتع بها المنطقة، ويجسد الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتعزيز التنمية المستدامة وتحفيز الاستثمار.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه أمس، أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير، يرافقه وكيل الأمين للاستثمارات وتنمية الإيرادات المهندس حمدان العرادي؛ حيث اطلع سموه على أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية، التي تشهدها المنطقة الشرقية، وما تمثله من فرص تنموية واقتصادية تُسهم في تعزيز مكانة المنطقة وجاذبيتها الاستثمارية.
وأشار الأمير سعود بن نايف إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير البيئة الاستثمارية، وتهيئة الممكنات التي تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية. من جانبه قدّم الجبير لسموه عرضًا عن أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية التي تشهدها المنطقة الشرقية، باستثمارات محلية وخليجية وأجنبية تتجاوز (30) مليار ريال، وتغطي أكثر من (18) نشاطًا ومجالًا متنوعًا، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز جودة الحياة؛ بما يعكس جاذبية المنطقة للاستثمار، ويترجم مستهدفات رؤية 2030.