مدريد «أ.ف.ب»: ودّع الروسي أندري روبليف المصنف ثامنا عالميا وحامل اللقب دورة مدريد لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب من الدور الثالث بعد خسارته أمام الكازاخستاني ألكسندر بوبليك 4-6 و6-0 و4-6.
وهذه المرة العاشرة التي يحقق فيها بوبليك فوزا على لاعب من بين العشرة الأوائل في التصنيف العالمي، علما أنه من المتوقع أن يتراجع روبليف إلى المركز السابع عشر بعد هذا الخروج المفاجئ.
واستطاع الكازاخستاني المصنف 75 عالميا، أن يكسر إرسال روبليف الثالث في المجموعة الأولى في طريقه إلى حسمها.
وفي المجموعة الثانية انتفض الروسي بعد شوط أول صعب، مكملا طريقه بكسر ثلاثة أشواط إرسال متتالية لمنافسه.
لكن بوبليك بدأ المجموعة الثالثة بكسر إرسال روبليف ونجح في الحفاظ على أفضليته حتى النهاية.
وسيلتقي بوبليك في دور الـ16 مع الأميركي بن شيلتون الثالث عشر أو مع التشيكي ياكوب مينشيك.
كما فاز الأميركي براندون ناكاشيما (32) على الإيطالي فابيو كوبولي 7-5 و6-3.
وفي وقت لاحق، يواجه المصنف الأول في الدورة والثاني عالميا، الألماني ألكسندر زفيريف، الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا.
ولدى الفتيات، قلبت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالميا ووصيفة النسخة الماضية، تأخرها وفازت على البلجيكية إليز ميرتنز 3-6 و6-2 و6-1 لتبلغ الدور ثمن النهائي.
وقالت سابالينكا لقناة "تي في إي" الإسبانية "كانت (المباراة) من تلك الأيام التي لا أشعر فيها أنني في أفضل حالاتي، وقد تأثرت نفسيا بشدة في بداية المجموعة الأولى حيث وجدت نفسي في موقف صعب".
وأضافت "أنا سعيدة جدا بقدرتي على تقديم مستوى عال في المجموعتين الثانية والثالثة... وسعيدة جدا بكيفية سير المباراة".
وستلعب سابالينكا في الدور الرابع مع الأميركية بايتون ستورنز أو السويسرية ريبيكا ماساروفا.
وكانت سابالينكا خسرت نهائيا مثيرا أمام البولندية إيجا شفيونتيك في مدريد العام الماضي. تأهلت الأخيرة بدورها إلى الدور ثمن النهائي السبت، مما يبقي الأمل قائما في تكرار النهائي بينهما.
وقالت سابالينكا "أحاول أن أتقدم خطوة بخطوة، وأتمنى الوصول إلى النهائي هذه المرة وأثأر".
وأقصت اليونانية ماريا ساكاري (82) بشكل مفاجئ الإيطالية جازمين باوليني السادسة في مجموعتين 6-2 و6-1.
في مجموعة أولى طويلة وصعبة، تمكنت ساكاري من كسر إرسال منافستها في الشوط الثالث، ثم عانت للفوز بالشوط الرابع على إرسالها، لكنها استكملت فرض نفسها وجددت كسر إرسال باوليني.
ولم تتمكن اليونانية من مواصلة الزخم عينه فكُسر إرسالها التالي، لكنها انتفضت بقوة كاسرة إرسال باوليني للمرة الثالثة في طريقها إلى حسم المجموعة.
وبدأت ساكاري المجموعة الثانية بكسر إرسال ثم كررت الأمر في الشوطين الخامس والسابع.
وفازت الروسية أناستازيا بوتابوفا (39) على الأميركية صوفيا كينن (32) بثلاث مجموعات 3-6 و6-4 و7-6 (8/6).
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.