وزارة الصناعة تعلن تأسيس جمعية مصنّعي التمور غير الربحية
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن تأسيس جمعية مصنعي التمور غير الربحية؛ بهدف تطوير قطاع صناعة التمور ومنتجاتها المتنوعة وتعزيز مكانتها بوصفها صناعة وطنية استراتيجية واعدة؛ إيمانًا من الوزارة بدور القطاع غير الربحي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، وسعيًا منها لتمكين المنظمات غير الربحية في قطاعي الصناعة والتعدين.
وتستهدف الجمعية تحفيز الابتكار الصناعي في صناعة التمور وتعزيز التزام المصنّعين بأعلى معايير الجودة والسلامة في منشآتهم الصناعية، بما يواكب أحدث الممارسات العالمية للجودة وتشجيع الاستثمار في القطاع، إضافة إلى دعم المنتجات المحلية، والتوعية بأهميتها الصحية والغذائية والاقتصادية، وتمكين صادرات التمور عبر معالجة التحديات التي تواجهها، وتقديم الخدمات الاستشارية المتخصصة، وتوفير الدعم الفني والتسويقي؛ بما يسهم في تعزيز وصول تلك الصادرات إلى مختلف أسواق العالم، وتسعى الجمعية إلى تطوير الكوادر البشرية العاملة في القطاع عبر برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في رفع كفاءتها وتعزز من تنافسيتها.
الجدير بالذكر أن تأسيس جمعية مصنعي التمور غير الربحية، يأتي ضمن جهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية، لدعم استدامة القطاع غير الربحي وتعزيز دوره في مجالات الصناعة والتعدين، وزيادة مساهمته وأثره المباشر في إجمالي الناتج المحلي للاقتصاد الوطني، وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
أخبار السعوديةأهم الأخباروزارة الصناعةالمنظمات غير الربحيةمصنّعي التمور غير الربحيةتطوير قطاع صناعة التمور
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أهم الأخبار وزارة الصناعة المنظمات غير الربحية
إقرأ أيضاً:
الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.
وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.
إسهاماتها العلميةوأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.