أمل عمار تشارك في منتدى نوت لقضايا المرأة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
شاركت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة في منتدى نوت لقضايا المرأة لمناقشة التحديات التي تواجه المرأة في المجتمع المصري، ضمن مشروع تعزيز وحماية حقوق النساء، تحت شعار "نجوم من أجل التغيير"، وتم عرض ومناقشة فيلم باسم "فاطمة" بحضور الدكتورة مرفت ابو عوف عضوة المجلس القومي للمرأة، والدكتورة اماني عصفور عضوة المجلس، الدكتور عصام عدوي عضو المجلس، السفيرة ميرفت تلاوي رئيسة هيئة أمناء المهرجان، والسيد محمد عبدالخالق رئيس مهرجان اسوان لسينما المرأة، والدكتورة عزة كامل نائب رئيس المهرجان، ودكتورة حنان الدرباشي عضوة المجلس بمحافظة بني سويف.
في مستهل كلمتها أعربت المستشارة أمل عمار عن سعادتها لتواجدها في فعاليات منتدى نوت لقضايا المرأة، وضمن الدورة التاسعة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، هذا الحدث الثقافي والفني المتميز الذي بات منبرًا حيويًا لمناصرة قضايا المرأة وتعزيز حضورها في الفضاء الإبداعي والمجتمعي.
كما أشادت الى الاختيار البليغ لاسم المنتدى "نوت"؛ تلك الإلهة المصرية القديمة، آلهة السماء، التي تزين قبتها بالنجوم وتبدد ظلمة الليل، رمزًا للسلام والحب والاحتواء. وهو اختيار يُجسد المعنى الحقيقي للمرأة بوصفها مصدرًا للنور، وصانعة السلام، وجوهرًا للحضارة الإنسانية.
كما اكدت منتدى نوت استطاع على مدار دوراته السابقة، أن يرسّخ مكانته كحلقة وصل فريدة بين الإبداع الفني والحراك المجتمعي، ليس فقط على المستوى المحلي، بل إقليميًا ودوليًا. فهو منصة تجمع بين طاقات نسائية من جنوب مصر ومن مختلف محافظات الجمهورية والعالم باثره، إلى جانب صانعات وصناع السينما، ليتحاوروا حول قضايا وحقوق مشتركة، في مناخ من التفاعل الحر والبنّاء.
كما أوضحت أن المنتدى يمثل نموذجًا ملهمًا في توظيف "القوى الناعمة" من فن وسينما وثقافة لتشكيل وعي مجتمعي جديد تجاه قضايا المرأة، ويُسهم في تصحيح الصور النمطية، ويفتح آفاقًا أوسع لمشاركة المرأة الفاعلة في مسيرة التنمية.
واختتمت المستشارة أمل عمار كلمتها قائلة: ”أتوجه بخالص التقدير والشكر لإدارة منتدى نوت، ولكل من ساهم في تنظيمه خلال الدورات السابقة، وأتمنى لكم ولكن النجاح والتأثير المستدام في ثقافة صانعي السينما ولتغيير الصورة النمطية للمرأة في صناعة السينما."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشارة امل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة المجلس القومي للمرأة القومي للمرأة المجلس القومی للمرأة منتدى نوت أمل عمار
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.