يدخل إنتر ميلان، حامل لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، مواجهة تورينو يوم الأحد، في الجولة 36 من المسابقة، وهو منتشي بتألقه الأوروبي بعدما تأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

ونجح إنتر ميلان في الفوز على برشلونة الإسباني 4/3، يوم الثلاثاء، في إياب قبل نهائي المسابقة، ليضرب موعدا مع باريس سان جيرمان الفرنسي في النهائي الذي يستضيفه ملعب "أليانز أرينا" في مدينة ميونخ الألمانية يوم 31 مايو الجاري.

ويسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز، متشبثا بآماله في المنافسة على اللقب، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 74 نقطة بفارق ثلاث نقاط خلف المتصدر نابولي، الذي يواصل طريقه لتحقيق اللقب الرابع في تاريخه.

وبقيادة مدربه سيموني إنزاجي، يدرك إنتر ميلان أن أي نتيجة غير الفوز في مواجهة تورينو تعني نهاية آمال الفريق في الفوز باللقب، خاصة مع تبقي جولتين بعد نهاية تلك المباراة الصعبة.

ويحتل تورينو المركز الحادي عشر برصيد 44 نقطة، وسيخوض المباراة دون أي ضغوط، خاصة وأنه بعيد كل البعد عن مراكز التأهل للبطولات القارية الموسم المقبل، كما أنه يبتعد بفارق 18 نقطة عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية، قبل ثلاث جولات من النهاية.

وبدوره، يستضيف نابولي فريق جنوه، يوم الأحد أيضا، وهو يسعى لتحقيق الفوز الذي يقربه خطوة إضافية من لقب المسابقة.

وعلى النقيض من الموسم الماضي، جاء الموسم الحالي مثمرا بالنسبة لنابولي الذي يتصدر الترتيب حاليا ويتأهب لتحقيق اللقب بعدما استغل تعثر إنتر ميلان في أكثر من جولة، ويسعى رجال المدرب أنطونيو كونتي إلى تحقيق فوز جديد يجعل الفريق يقترب من ملامسة اللقب.

وضرب الفريق أكثر من عصفور بحجر هذا الموسم، حيث تحسن أداؤه وظل ضمن الأربعة الكبار طوال فترات الموسم، كما أنه استغل تعثرات منافسيه أتالانتا ومن بعد إنتر ميلان ليرتقي إلى الصدارة، ليصبح حلم الفوز باللقب الرابع قريبا للغاية.

وفي مواجهة أخرى، يستضيف أتالانتا فريق روما، يوم الاثنين، في مباراة ستكون الكلمة العليا فيها للطموحات الأوروبية للفريقين، حيث يسعى كلاهما إلى بلوغ دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويحتل أتالانتا المركز الثالث برصيد 68 نقطة، فيما يحتل روما المركز الخامس برصيد 63 نقطة، وهو يبتعد بفارق الأهداف فقط خلف يوفنتوس الرابع.

وعلى الجانب الآخر، حقق روما عشرة انتصارات في آخر 12 مباراة له ببطولة الدوري، ليرتقي إلى المراكز الأولى بعد معاناة كبيرة في بداية الموسم، حيث أقال الفريق مدربه دانييلو دي روسي ثم الكرواتي يورتشيتش، قبل أن يتم تعيين المخضرم كلاوديو رانييري الذي يقدم فترة رائعة مع الفريق منذ توليه المهمة.

ويوم السبت، يلعب يوفنتوس مع ضيفه لاتسيو، في مباراة قوية من أجل المنافسة على المراكز الأوروبية أيضا.

ويحتل يوفنتوس، بقيادة إيجور تيودور، المدرب السابق للاتسيو أيضا، المركز الرابع برصيد 63 نقطة بفارق الأهداف عن روما، وكذلك عن لاتسيو، منافسه في المباراة المقبلة.

وبعد فترة سيئة تعرض فيها الفريق للعديد من الانتكاسات وتمت إقالة مدربه تياجو موتا، قبل تعيين الكرواتي تيودور، لاعب يوفنتوس السابق أيضا، والذي تحسنت النتائج على يده نوعا ما، بالنظر إلى خروج الفريق من كافة المسابقات هذا الموسم.

على الجانب الآخر، قدم لاتسيو بداية موسم ممتازة، قبل أن يودع البطولة تلو الأخرى، كما أنه خرج من دور الثمانية بالدوري الأوروبي على يد مفاجأة البطولة بودو جليمت.

ويلعب ميلان مع بولونيا، غدا الجمعة، في مباراة ستتكرر يوم الأربعاء أيضا، لكن ليس في حسابات الدوري، بل في نهائي كأس إيطاليا.

وفاز ميلان بصعوبة في الجولة الماضية على جنوه بهدفين مقابل هدف، فيما تعادل بولونيا مع يوفنتوس، وتنبع صعوبة المباراة كونها واحدة من مواجهتين قمة في الإثارة بين الفريقين.

ويحتل ميلان المركز التاسع برصيد 57 نقطة، وهو بعيد عن مراكز التأهل للبطولات الأوروبية الموسم المقبل بفارق ست نقاط، فيما يحتل بولونيا المركز السابع برصيد 62 نقطة، وتفصله نقطة واحدة فقط عن الوصول لدوري أبطال أوروبا.

وفي باقي المباريات، يلعب كومو مع كالياري، وإمبولي مع بارما وأودينيزي مع مونزا وهيلاس فيرونا مع ليتشي وفينزيا مع فيورنتينا.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا برشلونة الدوري الإيطالي تورينو إنتر ميلان نادي إنتر ميلان نادي تورينو إنتر میلان

إقرأ أيضاً:

NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرًا لمراسلتها رجا عبد الرحيم من العاصمة الأردنية عمّان، قالت فيه إن الأردن شكّل، على مدى ثلاثة عقود تقريبًا، قاعدة مهمة للعمليات العسكرية الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.

والآن، يدفع الأردن الثمن؛ فقد كثفت إيران في الأيام الأخيرة ضرباتها الجوية ضد المملكة، مستهدفة القوات العسكرية الأمريكية الموجودة هناك.

ومع ذلك، ورغم دوي صافرات الإنذار في الأجواء الأردنية، فقد أحجمت المملكة عن تقييد الوجود الأمريكي. ويقول محللون إن اعتماد البلاد الاستثنائي على الولايات المتحدة حال دون تقليص تلك الأنشطة العسكرية.

لقد أصبح الأردن يعتمد على الولايات المتحدة في الحصول على مليارات الدولارات كمساعدات اقتصادية وعسكرية -وهي مساعدات قُدمت على مدار عقود من العلاقات المشتركة- فضلًا عن اعتماده عليها لتوفير الحماية في منطقة محفوفة بالمخاطر.

وعلى عكس بعض جيرانه من دول الخليج العربية التي تتمتع بوفرة النفط والموارد الطبيعية الأخرى، يُعد الأردن دولة فقيرة الموارد ويعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية. ففي العام الماضي، قدمت الولايات المتحدة للمملكة 1.65 مليار دولار كمساعدات اقتصادية وعسكرية، وفقًا لمسؤولين أردنيين.

وفي حين قيّد بعض حلفاء أمريكا الآخرين في المنطقة قدرة واشنطن على نشر قوات على أراضيها أو تحليق الطائرات في أجوائها خلال الحرب مع إيران، يقول مسؤولون أمريكيون إن الأردن ليس في وضع يسمح له بفرض مثل هذه القيود.

يقول شون يوم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة "تمبل" ومؤلف كتاب "الأردن: السياسة في بوتقة تشكلت بالصدفة": "الأردن دولة ضعيفة في الشرق الأوسط؛ فهي صغيرة نسبيًا ومحاطة بتهديدات إقليمية. وهي بحاجة إلى نوع من القوى العظمى الراعية أو الحامي الخارجي، وقد لعبت الولايات المتحدة هذا الدور على مدى عدة أجيال حتى الآن".

وأضاف يوم أن المساعدات التي يتلقاها الأردن من الولايات المتحدة، والتي تعود جذورها إلى خمسينيات القرن الماضي، ضخمة للغاية لدرجة يصعب على أي طرف آخر توفيرها.


ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران في أواخر شباط/ فبراير، ردت إيران جزئيًا من خلال شن ضربات استهدفت حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط.

وخلال الأشهر الأولى من الحرب، استهدفت إيران في المقام الأول إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج، لكنها وجهت أيضًا مئات المسيّرات والصواريخ نحو الأردن.

وسرعان ما ألحق الصراع الضرر بقطاع السياحة في الأردن -الذي يساهم بما يصل إلى 18% من إيرادات البلاد- وذلك بالتزامن مع بدء ذروة الموسم السياحي. ورغم اعتراض معظم الصواريخ والمسيّرات، فإن شركات الطيران ألغت رحلاتها، كما ألغى الزوار المحتملون حجوزاتهم الفندقية.

والآن، ومع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، كثف الجانبان هجماتهما، ووسعت إيران نطاق أهدافها في الأسابيع الأخيرة. فقد أعلن الجيش الأردني أن الدفاعات الجوية أسقطت يوم الأحد ثلاثة صواريخ إيرانية، في حين سقط صاروخ رابع في منطقة غير مأهولة بالسكان.

وقال حسن المومني، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية -وهو مركز أبحاث يقدم المشورة للحكومة الأردنية بشأن الأمن القومي-: "إن هذه الاستراتيجية الإيرانية القائمة على التصعيد العمودي ضد الجيران تهدف إلى ممارسة الضغط على هؤلاء الجيران، وكذلك على الولايات المتحدة".

وكانت إيران قد صرحت مؤخرًا بأن بعض ضرباتها الموجهة إلى الأردن استهدفت خزانات وقود في قاعدة "موفق السلطي" الجوية في الأزرق -وهي مركز عمليات للقوات الجوية الأمريكية- وحظائر طائرات في قواعد أخرى، وذلك وفقًا لما أوردته وكالة أنباء "فارس"، وهي وسيلة إعلام إيرانية شبه رسمية. وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت أنظمة رادار واتصالات تستخدمها القوات الأمريكية.

قُتل جنديان أمريكيان وفُقد أثر ثالث يوم الجمعة في هجوم إيراني استهدف قاعدة "موفق السلطي". كما أدت ثلاث هجمات أخرى استهدفت القوات الأمريكية في الأردن في وقت سابق من الأسبوع نفسه إلى إصابة العشرات من الجنود الأمريكيين وإلحاق أضرار بعدد من مروحيات "بلاك هوك".

لطالما عملت القوات الأمريكية انطلاقًا من القواعد الجوية الأردنية، حيث شكلت المملكة قاعدة لأنشطة عسكرية أمريكية شملت الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتدريب مقاتلي المعارضة خلال الحرب الأهلية السورية، وغزو العراق. ويوجد حاليًا ما يقرب من 4,000 عسكري أمريكي في البلاد، وفقًا لتقرير صادر عن الكونغرس.

وقد جرت تهيئة قاعدة "موفق السلطي" وغيرها من القواعد لاستيعاب وجود أمريكي دائم.

وفي هذا السياق، قال غرانت روملي، المستشار السابق لشؤون الشرق الأوسط في البنتاغون والباحث البارز حاليًا في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى": "لقد كانت البنية التحتية في الأردن قوية ومتينة للغاية من منظور أمريكي لفترة طويلة"، مشبّهًا إياها بـ"حاملة طائرات برية".


وأضاف روملي أن قاعدة "موفق السلطي" تتميز أيضًا بموقعها النائي نسبيًا، مما يتيح للقوات الأمريكية العمل دون لفت انتباه غير مرغوب فيه. ونظرًا لأن الأردن يقع على مسافة أبعد من إيران مقارنة بدول الخليج، فإن القوات الأمريكية المتمركزة فيه تحظى بوقت أطول للاستجابة للهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات.

وذكر مسؤولون أمريكيون أنه في الفترة التي سبقت الحرب مع إيران وفي أيامها الأولى، نقل الجيش الأمريكي بعض قواته من عدة دول عربية خليجية إلى مواقع أكثر أمانًا نسبيًا في الأردن وإسرائيل المجاورة.

وقال المومني: "لقد كشفت الحرب مع إيران عن مدى أهمية الأردن بالنسبة للولايات المتحدة". وأشار إلى أن واشنطن زادت مساعداتها العسكرية للأردن بمقدار نصف مليار دولار خلال هذا العام.

وكثيرًا ما يشدد المسؤولون الأردنيون على الأهمية الاستراتيجية لعلاقة بلادهم بالولايات المتحدة. ففي مكالمة هاتفية مع الرئيس ترامب في شهر نيسان/ أبريل، أكد الملك عبد الله الثاني الدور المحوري الذي تلعبه واشنطن في الشرق الأوسط، وتحديدًا فيما يتعلق بآفاق خفض التصعيد في الصراع مع إيران.

وناقش قائد الجيش الأردني، اللواء يوسف الحنيطي، ومساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي، دانيال زيمرمان، في وقت سابق من هذا الشهر، سبل توسيع التعاون العسكري بشكل أكبر، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

ونادرًا ما تتحدث الحكومة الأردنية علنًا عن الوجود العسكري الأمريكي المكثف في البلاد. كما لم يوجه الأردن انتقادات علنية للولايات المتحدة بشأن الضربات الجوية التي شنتها ضد إيران أو بشأن خوض الحرب جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، رغم أن محللين يشيرون إلى أن الحكومة كانت تعارض الصراع بشدة منذ بدايته.

وقد أدان مسؤولون أردنيون مرارًا وتكرارًا الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الأردنية؛ وفي الأسبوع الماضي، صرح وزير الخارجية أيمن الصفدي بأن المبرر الإيراني لتلك الضربات -القائل بوجود قواعد أمريكية- هو ادعاء باطل.

وقال الصفدي خلال مشاركته في جلسة نقاشية ضمن "منتدى أسبن للأمن": "لا توجد قواعد أمريكية في الأردن. لدينا قوات أمريكية تتواجد في المملكة في إطار تعاوننا العسكري طويل الأمد، ويخضع وجودها لاتفاقية دفاعية تحترم سيادتنا بشكل كامل".

وأكد المومني أن الأردن لن يفكر في إعادة تقييم تحالفه مع الولايات المتحدة رغم تلك الهجمات، مشددًا على أنه "لا يمكن للأردن، تحت أي ظرف من الظروف، تغيير شراكته الاستراتيجية".

كما أشار يوم إلى عدم وجود أي مطالبة فعلية أو ذات شأن في الأردن تدعو إلى التخلي عن الاعتماد على الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • رسميًا.. مودريتش يواصل مشواره مع ميلان حتى 2027
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران
  • رسميًا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم المقبل
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا