أسعار الذهب ترتفع 3% في أسبوع مع تزايد الطلب وسط غموض اقتصادي عالمي
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
المناطق_متابعات
سجلت أسعار الذهب العالمية ارتفاعا ملحوظا خلال الأسبوع الماضي بنسبة بلغت 3%، لتواصل بذلك موجة من المكاسب بدعم من تصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن وسط ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي.
وسجلت عقود الذهب الآجلة لشهر مايو ارتفاعا بنسبة 3%، لتغلق عند مستوى 3,344.
وخلال الأسبوع ذاته، بلغ الذهب أعلى مستوياته عند 3,448.10 دولار في 7 مايو، فيما هبط إلى أدنى مستوى له عند 3,278.90 دولار في جلسة 9 مايو.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن فرض تعريفات جمركية جديدة على الصين، إلى جانب تصاعد النزاع العسكري بين الهند وباكستان، لتدعم الطلب على الذهب كأصل آمن في أوقات عدم اليقين.
وقال جيمس ستانلي، كبير استراتيجيي السوق في شركة “فوريكس”، إن تحركات الذهب خلال الأسبوع كانت “محايدة نسبيا”، بعد أن أكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) مجددا أنه ليس في عجلة من أمره لخفض أسعار الفائدة، في ظل استمرار استقرار الاقتصاد الأمريكي نسبيا واستمرار المخاطر التضخمية.
ورغم أن التوقعات لا تزال تشير إلى خفض محتمل في أسعار الفائدة خلال الصيف، فإن الزخم الصعودي للسوق قد تحول إلى نهج “الانتظار والترقب”.
وفيما يتعلق ببيانات الاقتصاد الأمريكي، أظهرت بيانات التوظيف أن الاقتصاد أضاف 177 ألف وظيفة خلال أبريل الماضي، متجاوزا التوقعات التي أشارت إلى 130 ألفا فقط.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.6% عقب اجتماع الفيدرالي، الذي أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير، محذرا من استمرار ضغوط التضخم ومخاطر التباطؤ الاقتصادي.
وقد حد هذا الصعود من مكاسب الذهب مؤقتا، إلا أن المخاوف الاقتصادية العامة أعادت تعزيز جاذبيته كأداة تحوط.
واستمرت البنوك المركزية، وعلى رأسها الصين، في شراء الذهب للشهر السادس على التوالي، في مؤشر على الثقة المستمرة بالمعدن الأصفر كأداة تحوط استراتيجية، كما سجلت صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) طلبا قياسيا في الربع الأول من العام، وفقا للتقرير الصادر عن المجلس العالمي للذهب.
ورغم التذبذب، يتوقع المحللون أن تظل أسعار الذهب مدعومة بفعل استمرار الشكوك الاقتصادية، وارتفاع الطلب المؤسسي، إلى جانب المخاطر الجيوسياسية. ومع ذلك، قد يفرض كل من ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار بعض الضغوط على مسار الصعود خلال الأسابيع المقبلة.
وتوقعت مؤسسة “جولدمان ساكس” أن يواصل الذهب تفوقه على الفضة من حيث الأداء خلال عام 2025، مدفوعًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية والمخاوف الاقتصادية العالمية.
ورفعت المؤسسة تقديراتها لسعر الذهب إلى 3,700 دولار للأوقية بنهاية العام، مع توقعات بملامسة 4,500 دولار في حال دخول الاقتصاد الأمريكي في ركود حاد.أخبار قد تهمك ارتفاع أسعار الذهب 9 مايو 2025 - 8:39 صباحًا الذهب عند 3240.34 دولارًا يتجه لأسوأ أسبوع منذ فبراير بانخفاض 2% 2 مايو 2025 - 8:16 صباحًا
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أسعار الذهب أسعار الذهب دولار فی
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط ترتفع بعد هجوم الحوثيين على ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر
يمن مونيتور/قسم الأخبار
ارتفعت أسعار النفط، الخميس، عقب إعلان جماعة الحوثي تنفيذ هجوم استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر، في تصعيد أثار مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية واحتمال تعطل إمدادات الطاقة العالمية.
وصعد خام برنت بنسبة وصلت إلى 2.6 بالمئة ليتداول قرب 96 دولارًا للبرميل، بعدما أغلق في الجلسة السابقة عند أعلى مستوى له في ستة أسابيع، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 88 دولارًا للبرميل، وفق بيانات وكالة “بلومبرغ”.
وكان الحوثيون أعلنوا استهداف الناقلتين السعوديتين “إنسيليا” و”ليلى” بصواريخ وطائرات مسيرة، بزعم انتهاكهما الحصار البحري.
وقبل إعلان الجماعة، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض سفينة لهجوم جنوب غربي مدينة الشقيق على الساحل السعودي المطل على البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، دون الكشف عن هويتها.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي أوردتها “بلومبرغ”، بدأت ناقلة المنتجات النفطية “إنسيليا” بإرسال إشارة “خارجة عن السيطرة”، ما يشير إلى احتمال فقدانها القدرة على المناورة نتيجة الأضرار، بينما واصلت ناقلة النفط الخام العملاقة “ليلى” الإبحار بقوتها الذاتية.
وتعد هذه الهجمات، بحسب “بلومبرغ”، أول استهداف مباشر لناقلات نفط في البحر الأحمر، ما يوسع نطاق التهديدات التي تواجه حركة الشحن في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من تأثيرها على تدفقات النفط العالمية.
وقال كبير استراتيجيي السلع في مجموعة ANZ، دانيال هاينز، إن الهجوم يمثل “تصعيدًا خطيرًا” للصراع، محذرًا من أن أي تعطيل للملاحة في البحر الأحمر سيزيد من حدة نقص الإمدادات في سوق النفط.
وكانت أسعار خام برنت قد سجلت ارتفاعًا بأكثر من 30 بالمئة خلال الشهر الجاري، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط والمخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية العالمية.