محافظ دمياط يستعرض تجربة مواجهة التحديات و أبرز النجاحات خلال حوار المدن
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
استعرض الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، تجربة المحافظة لمواجهة التحديات الراهنة و أبرز النجاحات المحققة ، وذلك خلال مشاركته بجلسة " شبكات المدن صورة واحدة .. قصة واحدة " ضمن محاور المنتدى " حوار المدن العربية الأوروبية " المُنعقد بالرياض بمشاركة لفيف من ممثلى المدن حول العالم وعدد من محافظى المحافظات المصرية .
حيث أشار " المحافظ " أن من أهم عظم النجاحات التى حققتها محافظة دمياط خلال السنوات الأخيرة هو إحداث نقلة نوعية في التنمية الحضرية المستدامة، والتي انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية. فعلى سبيل المثال، مشروع تطوير الواجهة البحرية بمدينة رأس البر يعتبر منظومة متكاملة جمعت بين التجميل والحماية البيئية، وخلقت متنفسًا حضاريًا يُعزز من مكانة المدينة كوجهة سياحية للمحافظة ،بالإضافة إلى , تطوير كورنيش النيل بمدينة دمياط وتطويرة من مكان لممشى حضاري، مما شجع الأسر للعودة للاستمتاع بالنيل مرة أخرى.
وفي قرى المحافظة، تم تنفيذ مشروعات بنية تحتية قوية ضمن مبادرة "حياة كريمة"، مثل رصف الطرق الداخلية، وتحسين شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب في قرى كفر البطيخ والسرو والزرقا، بالإضافة إلى بناء وحدات إسكان اجتماعي متكاملة الخدمات ، وهو إنجاز غير مسبوق يدل على الإرادة السياسية والجهود الميدانية لتحسين جودة الحياة لكل مواطن،
وذكر " محافظ دمياط " أن أحد التحديات الكبرى التي نعمل على مواجهتها هو تحقيق التوازن بين النمو العمراني والحفاظ على البيئة والسواحل في ظل التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر،وهو ما شكّل تهديدًا مباشرًا للمناطق الساحلية في دمياط، وعلى رأسها مدينة رأس البر، التي كانت من أكثر السواحل عرضة للتآكل والغرق لولا التدخل العاجل بمشروعات الحماية الشاطئية.
حيث أشار الى أنه تم تنفيذ مشروعات حماية الشواطئ باستخدام حلول هندسية متكاملة، مثل الحواجز الغاطسة والمصدات الرملية، مما ساهم في استقرار الشاطئ والحفاظ على البيئية. تم تطوير منطقة اللسان بمدينة رأس البر، وهي واحدة من أبرز المعالم السياحية بالمحافظة، حيث شمل المشروع رفع كفاءة المنطقة بالكامل لتكون نقطة جذب حضاري وسياحي، مع الحفاظ على الخصائص البيئية للمنطقة.
وأوضح " الدكتور أيمن الشهابى " أنه على الرغم من أن محافظة دمياط محافظة ساحلية محدودة المساحة إلا أنها استطاعت أن تعيد تقديم نفسها كنموذج مصري متكامل للتنمية المحلية المرتبطة بهويتها الاقتصادية والثقافية. من خلال مشروعات مختلفة لم تقتصر على تطوير القطاع الصناعي فقط، بل تعمل على الحفاظ على حرفة توارثتها الأجيال، ودمج الحرفيين في سلاسل التوريد الحديثة، مما يسهم في إنشاء بيئة صناعية تتماشى مع تاريخ هذه المهنة الدمياطية العريقة، كما جاري فتح أبواب التصدير والتعاون الدولي.
وأكد " محافظ دمياط " أنه وفي إطار التنمية المستدامة، قدمت دمياط نموذجًا مبتكرًا في حماية السواحل، حيث تم تنفيذ مشروعات لحماية شواطئ رأس البر باستخدام حلول هندسية بشكل متكامل، مما أسهم في الحفاظ على البيئة وتعزيز البنية التحتية السياحية للمحافظة مشيرًا إلى الدرس الذي يمكن استخلاصه من هذه التجربة هو:“ عندما تبني المدينة على ما تملكه من مميزات، وتستثمر في مواردها تصبح قادرة على المنافسة الإقليمية والدولية”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط مشاركه مؤتمر محافظ دمیاط رأس البر
إقرأ أيضاً:
بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
حقق هيثم حسن، نجم منتخب مصر، مكسبًا كبيرًا خارج المستطيل الأخضر بعد الأداء اللافت الذي قدمه في كأس العالم 2026، إذ انعكس تألقه بشكل مباشر على قيمته السوقية، التي سجلت قفزة كبيرة وفقًا لأحدث التقييمات، ليؤكد أنه بات أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الكرة المصرية والأوروبية خلال الفترة الحالية.
هيثم حسن يحصد ثمار التألق في المونديالشهدت القيمة السوقية لهيثم حسن ارتفاعًا ملحوظًا بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، حيث ارتفعت من 3.5 مليون يورو إلى 8 ملايين يورو، بحسب موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في تقييم اللاعبين، ليصبح من أكثر اللاعبين المصريين تحقيقًا لزيادة في القيمة السوقية عقب البطولة.
ويأتي هذا الارتفاع بعدما قدم اللاعب مستويات مميزة بقميص منتخب مصر، ونجح في إثبات قدراته أمام منتخبات من الصف الأول عالميًا، ليحظى بإشادة واسعة من المتابعين والخبراء، بعدما كان أحد أبرز عناصر المنتخب خلال مشواره في البطولة.
وخلال مباريات كأس العالم، ظهر هيثم حسن بصورة مميزة، معتمدًا على سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية العالية، إضافة إلى قدرته على صناعة الفرص والتفوق في المواجهات الفردية، وهو ما جعله يمثل مصدر خطورة مستمرًا على دفاعات المنافسين.
ولم يقتصر تأثير اللاعب على الأداء الهجومي فقط، بل لعب دورًا مهمًا في دعم المنظومة الجماعية للمنتخب، وهو ما ساهم في تعزيز مكانته بين أبرز نجوم البطولة من اللاعبين الصاعدين، ليؤكد أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للمنافسة على أعلى المستويات.
الأداء الذي قدمه هيثم حسن في المونديال لم يمر مرور الكرام، إذ كشفت التقارير عن متابعة عدد من الأندية الأوروبية لتحركاته خلال البطولة، في ظل اقتناع العديد من الكشافين بإمكاناته الفنية وقدرته على التطور بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.
وتشير التوقعات إلى أن فترة الانتقالات الصيفية قد تشهد منافسة قوية بين أكثر من نادٍ أوروبي للحصول على خدمات اللاعب، خاصة بعدما أثبت أنه قادر على تقديم مستويات مميزة في أكبر المحافل الكروية، وهو ما يرفع من فرص انتقاله إلى تجربة احترافية جديدة أكثر قوة.
قفزة تعكس تطورًا مستمرًاويرى متابعون أن الارتفاع الكبير في القيمة السوقية لهيثم حسن ليس مجرد رقم، بل يعكس حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الفترة الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو الذهني، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن الركائز الأساسية لمنتخب مصر، وأصبح أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني في الاستحقاقات المقبلة.
كما تمنح هذه القفزة اللاعب دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التألق، سواء مع ناديه الحالي أو في حال انتقاله إلى نادٍ جديد، خاصة أن قيمته السوقية أصبحت تعكس مكانته المتنامية في الكرة الأوروبية.
مستقبل واعد ينتظر نجم الفراعنةيبدو أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد محطة ناجحة في مسيرة هيثم حسن، بل شكلت نقطة تحول حقيقية في مشواره الاحترافي. فمع تضاعف قيمته السوقية وازدياد اهتمام الأندية الأوروبية بضمه، يدخل اللاعب مرحلة جديدة تحمل الكثير من الطموحات والتحديات، في وقت يأمل فيه الجمهور المصري أن يواصل تألقه، ويصبح أحد أبرز المحترفين المصريين في الملاعب الأوروبية خلال السنوات المقبلة.