أكدت صحيفة "الشرق" القطرية أن القاهرة والدوحة تعملان معًا بكل جهد في مساعيهما المستمرة للوساطة في قطاع غزة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تخفيف معاناة المدنيين وتوفير الظروف اللازمة لتحقيق تهدئة شاملة، والوصول إلى حل لإنهاء الحرب والكوارث الإنسانية الناجمة عنها.

الجهود المشتركة بين مصر وقطر


في افتتاحيتها اليوم الثلاثاء، سلطت الصحيفة الضوء على التزام البلدين في دعم عملية الوساطة من أجل إنهاء العنف في قطاع غزة.

 

أمين عام الجامعة العربية: زيارة ترامب للمنطقة قد تكون مفتاح التهدئة في غزة نتنياهو: سنحتل قطاع غزة وستبقى سيطرتنا الأمنية هناك إلى الأبد

وأكدت أن هذه الجهود تأتي في إطار التنسيق مع واشنطن لتحقيق وقف شامل للقتال، وتخفيف معاناة المدنيين في غزة، وتهيئة الظروف للعودة إلى طاولة المفاوضات.

 

نجاح المفاوضات بين حماس والولايات المتحدة


أشارت الصحيفة إلى النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها من خلال المفاوضات المباشرة التي استضافتها دولة قطر بين حركة حماس والولايات المتحدة الأمريكية. 

وقد بدأت هذه المفاوضات في إحداث تقدم ملموس، حيث أسفرت عن إطلاق سراح الجندي الأمريكي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، الذي كان محتجزًا في قطاع غزة، وتم تسليمه إلى عائلته عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهو ما يعد اختراقًا كبيرًا نحو استئناف المفاوضات من أجل إنهاء الحرب.

ترحيب مصر وقطر بإطلاق سراح الرهينة


أكدت الصحيفة أن كلا من مصر وقطر رحبتا بإعلان حركة حماس عن إطلاق سراح الجندي الأمريكي عيدان ألكسندر، معتبرتين ذلك خطوة هامة في تعزيز فرص عودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. 

وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة تعد بادرة حسن نية، وتعكس إمكانية حدوث تقدم ملموس نحو التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 

التحديات الإنسانية في غزة


كما أشارت الصحيفة إلى أن مصر وقطر تأملان في استئناف المفاوضات من أجل إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن إلى القطاع، مما يساهم في معالجة الأوضاع المأساوية التي يعاني منها المدنيون هناك.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مصر وقطر الوساطة في غزة حماس الولايات المتحدة الامريكية اطلاق سراح الرهائن كتائب عز الدين القسام الازمة الإنسانية فی قطاع غزة إطلاق سراح مصر وقطر

إقرأ أيضاً:

ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده تبلي بلاء حسنا في التعامل مع إيران ولن تسمح لها مطلقا بامتلاك سلاح نووي.

وأضاف ترامب خلال كلمة ألقاها في واشنطن، أن إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية رغم سلسلة الضربات الأمريكية المتواصلة.

وأشار إلى أن "الإيرانيين يرغبون في القيام بشيء ما دبلوماسيا لكنني أقول إنهم ليسوا مستعدين بعد" وفق قوله.

وأكد أن إيران اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، مبينا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".

وفي وقت سابق كشف ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.

وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".

وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.

مقالات مشابهة

  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • وسيط المملكة يسجل ارتفاعاً بـ25% في عدد الملفات وسط تنامي لجوء المواطنين إلى الوساطة الإدارية
  • عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر