مئات النساء خرجن في تظاهرة ثانية خلال أسبوع، متحديات قرار منع التظاهر الذي أصدرته شرطة عدن، ورافعات لافتات تندد بانهيار الوضع المعيشي وتطالب برحيل من وصفتهم بـ"العاجزين عن إدارة البلاد"، في إشارة إلى الحكومة المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي المسيطر على عدن.

وتأتي هذه الانتفاضة في وقت تعيش فيه المدينة الساحلية على وقع انهيار شامل، فالكهرباء مقطوعة لأكثر من 11 ساعة يومياً بسبب نفاد الوقود، والريال اليمني ينهار ليسجل أدنى مستوياته في تاريخه، وسط عجز رسمي عن تقديم أي حلول.

الكاتبة والمحللة السياسية عبدالرقيب الهدياني وصف ما يحدث بـ"السابقة التاريخية"، مؤكداً أن النساء كسرن حاجز الخوف وحملن المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية المسؤولية الكاملة عن التدهور، ورفضن رفع أي رموز انفصالية خلال المظاهرة، وهو ما اعتبر رسالة حازمة برفض تسييس معاناتهن.

ويبدو أن عدن تقف على أعتاب تصعيد شعبي أوسع قد يتجاوز حدود المطالبة بالخدمات، خصوصاً بعد أن طردت المتظاهرات عناصر نسوية تابعة للمجلس الانتقالي حاولن اختراق التظاهرة ورفع أعلام الانفصال.

رسالة من إحدى المتظاهرات عبرت بمرارة: "إذا أنتم مش قادرين تحكموا.. سلموا البلاد!" هي صرخة اختزلت وجع مدينة تذوب في الظلام والفقر، بينما يلوح في الأفق شبح انفجار شعبي أعنف في قادم الأيام.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.

وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.

والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.

أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.

وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.

وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.

مقالات مشابهة

  • نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 تقترب.. رابط الاستعلام بعد انتهاء التصحيح والاعتماد الرسمي
  • سب لاعبا برازيليا سابقا.. انتقادات البوكر تشعل عصبية نيمار
  • مجلس الدولة يطالب بتحقيق شامل في الكهرباء
  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي