القوى العاملة بسوهاج تسلم 15 عقد عمل لذوي القدرات الخاصة
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
نظمت مديرية القوى العاملة بمحافظة سوهاج، فعالية متميزة لتسليم عقود عمل جديدة لذوي الهمم، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس بحضور ومتابعة وزير العمل، تأكيدا لحرصه على متابعة جهود التشغيل من أرض الواقع.
يأتي ذلك في إطار التوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية نحو تعزيز حقوق ذوي الهمم وتمكينهم اقتصاديا واجتماعيا، وبتنفيذا لتعليمات محمد جبران وزير العمل، وتوجيهات اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، واشراف إلهام أبوزيد وكيل وزارة القوى العاملة بالمحافظة .
وسلمت المديرية خلال الفعالية (15) عقد عمل لذوي الهمم بمختلف الإعاقات من مختلف المراكز بالمحافظة، وتم تعيينهم في عدة شركات ومؤسسات بالقطاع الخاص، في خطوة تعكس التزام مديرية القوى العاملة بتفعيل نسب التشغيل القانونية، وتوفير فرص عمل حقيقية ولائقة، بما يعزز دمجهم في المجتمع وسوق العمل.
تأتي هذه الفعالية تنفيذًا لخطة الوزارة الهادفة إلى خلق بيئة عمل دامجة تراعي حقوق ذوي الهمم وتمنحهم فرصًا متكافئة، مع المتابعة الدقيقة من معالي الوزير محمد جبران الذي حرص على مشاهدة الفعالية كاملة عبر البث المباشر من خلال زووم، دعمًا منه لجهود التشغيل وتحقيقًا لمبدأ العدالة الاجتماعية.
وتؤكد مديرية القوى العاملة بمحافظة سوهاج استمرارها في تعزيز التعاون مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص، وزيادة برامج التشغيل الموجهة لذوي الهمم خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تكثيف جهود التفتيش لضمان التزام المنشآت بتطبيق نسب التشغيل القانونية ال 5%.
ومن جانبها قالت إلهام أبو زيد أن المديرية ستقوم بمتابعة تنفيذ العقود والتأكد من تطبيق الحد الأدنى للأجور وتحسين بيئة العمل بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية بالقطاع الخاص، وان المديرية لن تتوانى في مواصلة حملات التفتيش للتأكد من الالتزام بأحكام قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025.
وأضافت وكيل الوزارة أن ذوي الهمم وأسرهم تقدموا برسالة شكر وتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، أعربوا فيها عن امتنانهم لحرص الدولة على دعمهم، وتوفير فرص العمل المناسبة لهم في مختلف المجالات ، مؤكدين أن تسليم العقود يمثل رسالة إنسانية وتنموية مهمة تعكس اهتمام الدولة بحقوقهم وتمكينهم.
حضر الفاعلية إيمان عبد الرازق مدير إدارة بحوث العمالة وريجان فرج مدير مكتب التفتيش وعلاقات العمل وعفاف ابوالمجد مدير مركز المعلومات .
وفي سياق آخر افتتح الدكتور محمد عبد الهادي نائب محافظ سوهاج، اليوم الجمعة، مسجد السلام بمدينة سوهاج الجديدة، وذلك بحضور لفيف من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية بالمحافظة.
يأتي إنشاء المسجد على مساحة 1000 متر، كإحدى المساهمات الكريمة من أهل الخير لدعم خدمات المدينة الجديدة وتلبية احتياجات سكانها.
وشهد الافتتاح حضور كلٍّ من: الدكتور عبد المجيد الكرماني وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج، العميد عصام عبد الفتاح مأمور قسم شرطة سوهاج الجديدة، المهندس محمود شلبي نائب رئيس جهاز مدينة سوهاج الجديدة، المستشار علاء مقلد وكيل الدعوى التأديبية بسوهاج.
وخلال الافتتاح، أكد نائب المحافظ أن المسجد يمثل إضافة مهمة للمنطقة، مشيداً بجهود أهل الخير الذين ساهموا في إنشائه، ومؤكداً أن هذه المبادرات المجتمعية تعكس روح التعاون والشراكة في دعم التنمية العمرانية وتوفير الخدمات الأساسية بالمجتمعات الجديدة.
واختُتمت الفعالية برفع أذان ظهر الجمعة وسماع الخطبة وإقامة الصلاة داخل المسجد، وسط أجواء مبهجة وترحيب واسع من أهالي مدينة سوهاج الجديدة الذين أعربوا عن سعادتهم بافتتاح المسجد وإقامة الشعائر به.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القوى العاملة بسوهاج عقود عمل جديدة الفيديو كونفرانس أرض الواقع بوابة الوفد الإلكترونية القوى العاملة سوهاج الجدیدة
إقرأ أيضاً:
"فيوليا" و"جمعية البيئة" تجددان الالتزام بمسابقة "نمط للمدارس" وبرنامج "بناء القدرات"
مسقط- الرؤية
أعلنت جمعية البيئة العُمانية عن تجديد دعم والتزام شركة فيوليا عُمان بمسابقة نمط للمدارس وبرنامج بناء القدرات حتى عام 2028، وجرى توقيع مذكرة تفاهم خلال مشاركة شركة فيوليا في "أسبوع عُمان للاستدامة"؛ مما يعزز الالتزام طويل الأمد لكلا المؤسستين تجاه تمكين الشباب وتعزيز الخبرات البيئية المحلية ودفع عجلة التثقيف البيئي والمشاركة المجتمعية دعمًا لرؤية "عُمان 2040".
وتعد مسابقة "نمط للمدارس" إحدى المبادرات التثقيفية البيئية الرائدة التي تنظمها جمعية البيئة العُمانية، والتي تهدف إلى تعزيز الممارسات المستدامة داخل المدارس في كافة أنحاء السلطنة والمجتمعات المحيطة بها. وتشجع المسابقة المدارس الحكومية على تشكيل فرق متخصصة تتألف من الطلاب وطاقم المدرسة وأعضاء مجلس أولياء الأمور؛ لتصميم وتنفيذ مشاريع بيئية ذات تأثير إيجابي. ويتم تنفيذ البرنامج بالشراكة مع وزارة التعليم واللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم.
ويقوم برنامج بناء القدرات بتزويد الشباب العُمانيين الطموحين بفهم شامل للتحديات البيئية والتدريب على المهارات العملية اللازمة للمساهمة في بناء مستقبل مستدام من خلال نهج منظم ومتعدد التخصصات، يشمل التواصل العلمي والبحوث الميدانية والمشاركة المجتمعية والتثقيف البيئي، مثل المشاركة المجتمعية وإدارة الاستدامة والتواصل والبحث والصون والتثقيف والتوعية المجتمعية.
وقالت سعاد الحارثية، المديرة التنفيذية لجمعية البيئة العُمانية: "منذ انطلاقها، واصلت مبادرة «نمط» توسيع نطاقها وتأثيرها، مؤكدةً التزامها بترسيخ الوعي البيئي والاستدامة في أذهان الشباب. ومن ناحية أخرى، نجح برنامج بناء القدرات في إعداد جيل من الشباب العُمانيين الطموحين من خلال تزويدهم بالتدريب والمهارات العملية والخبرة الميدانية اللازمة للمساهمة في بناء مستقبل مستدام. نتوجه بالشكر إلى شركة فيوليا عُمان على دعمها المستمر والتزامها من خلال رعايتها السخية لهذه المشاريع، مما يؤكد التزامنا المشترك بتعزيز القدرات الوطنية في مجال الحفاظ على البيئة والاستدامة".
فيما قال إروان روكسل، الرئيس التنفيذي لشركة فيوليا عُمان: "يسعدنا للغاية تجديد تعاوننا المستمر مع جمعية البيئة العُمانية في إطار مشروعين رئيسيين من مشاريعها، وهما مسابقة «نمط» وبرنامج بناء القدرات. وتواصل فيوليا شراكتها مع جمعية البيئة العُمانية منذ عدة سنوات في دعم مهمتها المعنية بمواجهة التحديات البيئية من خلال تلك المشاريع".
وفي حين تعمل مسابقة «نمط» على تعزيز الوعي البيئي والممارسات المستدامة والابتكار البيئي بين الطلاب في كافة أنحاء سلطنة عُمان، يهدف برنامج بناء القدرات إلى رعاية جيل جديد من العُمانيين ليكون قادرًا على دفع عجلة التنمية المستدامة بفعالية وقيادة التحول نحو مجتمع أكثر استدامة ومرونة. كما يتوافق هذا التعاون تمامًا مع استراتيجية «GreenUp» التي تتبناها شركة «فيوليا»، مما يعزز طموح المجموعة في تسريع وتيرة التحول البيئي.
وانطلاقًا من مبدأ «الاستدامة أسلوب حياة»، تهدف مسابقة «نمط» إلى تعزيز المسؤولية البيئية في المدارس الحكومية العُمانية من خلال ثلاث ركائز أساسية منها كفاءة استخدام الموارد والطاقة عبر إجراءات عملية للحد من الاستهلاك وتشجيع الاستخدام المسؤول للمياه والطاقة والمواد، والحلول المستندة إلى الطبيعة كتعزيز التنوع البيولوجي/الأحيائي والمرونة البيئية من خلال تخضير المدارس واستعادة النظم البيئية، وتشجيع الاستهلاك المستدام والحد من النفايات، والحلول الدائرية التي يقودها المجتمع.