#سواليف

حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع #غزة، اليوم، من استمرار سياسة #التجويع الممنهج التي ينتهجها #الاحتلال “الإسرائيلي” لليوم الـ77 على التوالي، مؤكداً أن هذه #الجريمة تمثل شكلاً من أشكال #الإبادة_الجماعية، وتحظى بتواطؤ دولي واضح، وعلى رأسه الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد #ترامب.

وقال المكتب في بيان رسمي إن الاحتلال يواصل فرض #حصار_خانق على قطاع غزة، ويمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية والمواد الأساسية عبر المعابر المغلقة، ما أدى إلى تفشي المجاعة في كافة مناطق القطاع، ووفاة 57 مدنياً – معظمهم من الأطفال – جراء الجوع وسوء التغذية، إلى جانب ارتفاع معدلات الوفيات الناتجة عن الأمراض المرتبطة بانعدام الغذاء ونقص الدواء.

وأضاف البيان أن “ما يجري هو نتيجة مباشرة لمماطلة مقصودة من قِبل الاحتلال وعدد من الدول الراعية للإبادة الجماعية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة”، محملاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب “مسؤولية مباشرة عن استمرار سياسة الحصار والتجويع”.

مقالات ذات صلة الأردن في القمة العربية: همنا الأول إيقاف الحرب بغزة والسماح بإدخال المساعدات 2025/05/17

وأوضح أن تصريحات ترامب الأخيرة بشأن غزة لم تسفر عن أي نتائج ملموسة، ووصفها بأنها “تصريحات استهلاكية تمثل مضيعة للوقت، ومتماهية تمامًا مع سياسات #الاحتلال الهادفة إلى استدامة #التجويع وتطبيع #الموت_البطيء للمدنيين”.

وأكد المكتب أن الاحتلال “الإسرائيلي” يستخدم الغذاء كسلاح في حربه على سكان القطاع، في محاولة لكسر إرادتهم عبر الإذلال الإنساني، مشيرًا إلى أن هذا السلوك يجري بـ”مباركة واضحة من أطراف دولية فشلت في مهامها الإنسانية، وعلى رأسها الإدارة الأميركية”.

وأشار البيان إلى أن الأسواق المحلية ومراكز الإغاثة في غزة باتت شبه خالية من عشرات الأصناف الغذائية، في ظل عجز المنظومة الصحية والإنسانية عن تلبية أبسط متطلبات الحياة لـ2.4 مليون إنسان، بينهم 1.1 مليون طفل.

وبالتزامن مع انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية بغداد، وجّه المكتب الإعلامي نداءً عاجلاً إلى القادة والزعماء العرب لتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والتاريخية، واتخاذ خطوات جريئة لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، ووقف جرائم الإبادة الجماعية، والضغط من أجل الفتح الفوري وغير المشروط للمعابر، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية.

وختم البيان بالتأكيد على تحميل الاحتلال “الإسرائيلي” والدول المتواطئة معه المسؤولية الكاملة عن استشهاد العشرات بسبب الجوع، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحرك عاجل لوقف هذه الجريمة المفتوحة، وفتح المعابر فورًا لإدخال المساعدات وإنقاذ من تبقى من الأرواح في #غزة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف غزة التجويع الاحتلال الجريمة الإبادة الجماعية ترامب حصار خانق الاحتلال التجويع الموت البطيء غزة

إقرأ أيضاً:

السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.

وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».

وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.

ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».

وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.

وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.

وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».

وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • بريطانيا: غزة لا تزال تواجه أزمة غذائية حادة.. وإسرائيل مطالبة بتسهيل دخول المساعدات
  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اقتحام أكثر من 3 آلاف مستوطن للأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟