محافظ البحر الأحمر يتابع حادث غرق حفار آدم مارين 12 بجبل الزيت.. إنقاذ 22 وانتشال 4 جثامين والبحث جارٍ عن مفقودين|صور
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
انتقل اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، مساء الثلاثاء، إلى موقع حادث غرق الحفار البحري "آدم مارين 12" بمنطقة جبل الزيت شمال مدينة رأس غارب، لمتابعة عمليات الإنقاذ التي أسفرت حتى الآن عن إنقاذ 22 شخصاً وانتشال 4 جثامين، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن 4 مفقودين.
ووصل المحافظ إلى موقع الحادث فور ورود بلاغ إلى مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالمحافظة في الساعة الثامنة مساء الثلاثاء، يُفيد بتعرض قاطرة بحرية مخصصة لنقل المعدات والأفراد للغرق أثناء عمليات الحفر في البحر.
وفي إطار متابعته الميدانية، استقبل المحافظ عددًا من الناجين الذين تم نقلهم بطائرتين إلى مطار الجونة، واطمأن على حالتهم الصحية داخل مستشفى الجونة الخاص، حيث نُقل إليه 22 مصابًا (منهم 4 جواً و18 براً بواسطة 20 سيارة إسعاف). كما وجّه برفع درجة الاستعداد القصوى في مستشفيات المحافظة وتوفير الرعاية الطبية الكاملة للمصابين.
وأكد المحافظ أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحفار كان على متنه 30 شخصاً، وتم إنقاذ 22 منهم أحياء، فيما تم انتشال 4 جثامين ونقلها إلى مشرحة مستشفى الغردقة العام، بينما لا يزال 4 آخرون في عداد المفقودين، وتواصل فرق البحث والإنقاذ عملها.
وقدّم حنفي تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومشدداً على ضرورة استمرار عمليات الإنقاذ وتقديم أقصى درجات الرعاية للناجين.
رافق المحافظ خلال جولته اللواء تامر سمير، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب المحافظ، واللواء ممدوح نديم، رئيس مدينة رأس غارب، وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رأس غارب غرق حفار البحر الأحمر وزارة البترول
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.