في مقال نشرته صحيفة "همكوم" الإسرائيلية سلطت الكاتبة إيلي باري الضوء على حادثة رفض عدد من جنود كتيبة 931 التابعة للواء ناحال العودة إلى قطاع غزة بعد شهور طويلة من القتال، معتبرين أن خدمتهم العسكرية تجاوزت الحدود المقبولة إنسانيا ونفسيا.

وأشارت الكاتبة إلى أن الجنود عبّروا عن احتجاجهم برفض الامتثال للأوامر، حيث توجه الجنود في حديثهم إلى قائد كتيبتهم العقيد (ي)، مشيرين إلى أنهم خاضوا 17 جولة داخل القطاع.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كاتب إسرائيلي لقادة الجيش: كونوا شجعانا وأوقفوا الحربlist 2 of 2فورين بوليسي: كيف ستبدو الحرب المحتملة بين روسيا والناتو؟end of list

وقال الجنود إنهم شهدوا أحداثا ميدانية عنيفة فقدوا خلالها أصدقاء مقربين، وإنهم لم يعودوا قادرين على الاستمرار في هذه المهام القتالية، وأضافوا أنهم كانوا ينتظرون تسريحهم في الشهر الماضي لكن أمر الطوارئ 8 جمد خروجهم.

محاكمات وغرامات

وأفادت الكاتبة بأن قائد الكتيبة لم يتعامل مع طلبهم بالاستماع أو الاحتواء، بل قرر تقديمهم لمحاكمة داخلية وفرض غرامة 1500 شيكل على كل منهم، وهددهم بالسجن إذا رفضوا تنفيذ الأوامر العسكرية.

وذكرت الكاتبة أن الجنود النظاميين هم من فوج التجنيد أغسطس/آب 2022، وقد شاركوا في القتال بشكل متواصل منذ طوفان الأقصى دون أن يحصلوا على أي فترة من الراحة، بخلاف جنود الاحتياط الذين أُعفي بعضهم أو خرجوا في إجازات قصيرة.

إعلان

وبينت الكاتبة أن الجنود تذمروا بعد استدعائهم مجددا، خاصة أنهم لم يحصلوا على استراحة كافية، واعتبروا أن الجيش يتجاهل تضحياتهم السابقة في جولات القتال الأولى.

تآكل نفسي متصاعد

وذكرت الكاتبة أن هذا الرفض لم يكن فرديا، بل تكررت حالات مشابهة في وحدات أخرى، مما يعكس حالة التآكل النفسي المتصاعدة داخل الجيش بعد أشهر من العمليات العسكرية المتواصلة في غزة.

وأشارت إلى أن هذه الحادثة تضاف إلى سلسلة حالات مشابهة ظهرت في الأشهر الأخيرة ضمن ما تعرف بظاهرة "الرفض الرمادي"، حيث يعبر الجنود عن رفضهم بطريقة غير مباشرة نتيجة الضغوط النفسية وضعف الاستجابة الرسمية لمعاناتهم.

وأفادت الكاتبة بأن الصحفية رويتال خوبل كانت قد كشفت في سلسلة تحقيقات منشورة خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن اتساع هذه الظاهرة بين الجنود النظاميين، وأن القيادة العسكرية تتعامل معها بصمت أو بقرارات عقابية بدلا من تقديم حلول جذرية.

وفي الختام نقلت الكاتبة تصريح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن "قائد الكتيبة استمع إلى أقوال الجنود، وأوضح لهم أن المؤسسة العسكرية منفتحة على الحوار، وتوفر دعما نفسيا عبر لقاءات تفريغ نفسي تنظم قبل وبعد المهمات القتالية".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات ترجمات

إقرأ أيضاً:

برج القوس| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. راحة نفسية

برج القوس (23 نوفمبر - 21 ديسمبر)، يُعرف مواليد القوس بشخصيته المتفائلة والمغامرة والعاطفية، ويستطيع التصرف في كافة الأمور.

ونعرض لكم توقعات برج القوس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026على الصعيد العاطفي والمهني والصحي

برج الدلو.. حظك اليوم الخميس 23 يوليو 2026: تظهر نفقات منزليةبرج الجدي.. حظك اليوم الخميس 23 يوليو 2026: اهتمام متواصلتوقعات برج القوس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026

من المرجح أن تسير الأمور على ما يرام اليوم، سيمنحك قضاء اليوم في ممارسة الأمور الروحية راحةً نفسية،  وسيسعدك كثيراً تقدم أبنائك

توقعات برج القوس على الصعيد المهني 

أنت قادر على أداء عملك على أكمل وجه، مع ذلك، من الضروري كسب ثقة رؤسائك، سيُمهد هذا الطريق لتطوير علاقة أفضل مع زملائك ورؤسائك على حد سواء

توقعات برج القوس في الحب والعلاقات    

ستجد نفسك سعيداً مع شريك حياتك، وستتمكن من قضاء أوقات ممتعة مع من تحب، وذلك بفضل المشاعر المتبادلة والحماسية التي تجمعكما

توقعات برج القوس ماليا

من المرجح أن تتمتع بالاستقرار المالي، وقد يكون من الممكن إنفاق المال على المناسبات السعيدة اليوم

توقعات برج القوس على الصعيد الصحي    

ستبدو شجاعاً ونشيطاً للغاية، مما سيمكنك من الحفاظ على صحة جيدة، وسيعمل عقلك ومشاعرك بتناغم تام.

طباعة شارك برج القوس توقعات برج القوس حظك اليوم برج القوس برج القوس ماليا

مقالات مشابهة

  • محاكمة عائشة الشاطر و26 آخرين بخلية التجمع الأول .. الأحد
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • برج القوس| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. راحة نفسية
  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟