شبح العطش يهدد غزة.. الاحتلال يمنع صيانة الآبار ويقصف محطات التحلية- (فيديو)
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
#سواليف
قالت بلدية مدينة #غزة، السبت، إن آلاف الأسر بالمناطق الشرقية في المدينة تعاني من انقطاع تام للمياه منذ نحو أسبوع، بسبب منع الجيش الإسرائيلي طواقمها الوصول لصيانة #آبار_المياه المتضررة جراء #القصف.
وأوضحت البلدية في بيان أن “ #الاحتلال يمنع طواقمنا من الوصول إلى شرق المدينة لصيانة بعض آبار المياه“.
وأشارت إلى أن “آلاف الأسر شرقي غزة لا تصلها المياه نهائيًا منذ نحو أسبوع”.
مقالات ذات صلةوحذرت البلدية من “ #أزمة_عطش_حادة على وقع ارتفاع درجات #الحرارة واستمرار النزوح”.
وأكدت أن السكان يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على المياه.
كما اتهمت البلدية، الجيش الإسرائيلي بـ”تعمد قصف #محطة_تحلية_مياه”، في وقت يعاني فيه السكان من أوضاع إنسانية صعبة ونقص حاد في الخدمات الأساسية.
قصف الجيش الإسرائيلي محطة لتحلية المياه، كانت تبدو كبحيرة في وسط الصحراء، يحيط بها الناجون من الموت.
تلتف حول تلك المحطة مئات الخيام التي تؤوي عشرات الآلاف من النازحين في مدينة غزة، في ظل شح هائل في المياه الصالحة للشرب.
قتلت إسرائيل ثلاثة من العاملين في المحطة وأخرجتها عن… pic.twitter.com/IbVAhk4fi0
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة آبار المياه القصف الاحتلال الحرارة محطة تحلية مياه
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بريطانيا الخميس، بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" إن "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف المسؤول الإيراني أن بريطانيا "سيكون من الحكمة لها أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
وجاء تهديد عزيزي في وقت تتصاعد فيه حدة الحرب بالمنطقة، كما تعد دييغو غارسيا واحدة من أهم النقاط العسكرية الغربية في منطقة المحيط الهندي.
وتقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم قاعدة عسكرية مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة تعد من أهم المنشآت الاستراتيجية الغربية في المنطقة.
وتوفر القاعدة موقعا لوجستيا متقدما للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستخدم لاستضافة طائرات بعيدة المدى ودعم عمليات بحرية وغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في أيار/مايو 2025 معاهدة وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا والولايات المتحدة بحق إدارة وتشغيل القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، بينما بقي الوجود العسكري الغربي قائما بموجب الاتفاقية.
وأصبحت القاعدة جزءا من حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال الحرب التي شهدتها المنطقة في آذار/ مارس الماضي. وخلال تلك المواجهة، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، إلا أن الصواريخ لم تصب أهدافها.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.