تحولت إلى ساحة مبارزة سياسية .. ثلاثة قادة أحزاب يحلون ببني ملال في ظرف شهر
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
تحولت بني ملال ، إحدى أفقر جهات المملكة، مؤخرا إلى قبلة لقيادات حزبية لترأس ندوات و مهرجانات حزبية و مؤتمرات إقليمية.
و حج إلى بني ملال في أقل من شهر ثلاثة زعماء سياسيين وهم فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الجماعية لحزب الاصالة و المعاصرة، إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي، عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة و التنمية.
المنصوري، كانت قد حلت ببني ملال شهر ماري الماضي لترأس لقاء تواصلي للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، بمنزل البرلماني الراحل إبراهيم فضلي، وهو اللقاء الذي حضره وزراء و أعضاء المكتب السياسي و برلمانيين و رؤساء جماعات بالجهة.
بعد ذلك نظم الحزب يوم السبت الماضي 14 يونيو 2025 بمدينة بني ملال، ندوة وطنية حول موضوع “الجهوية المتقدمة: واقع وآفاق”، شهدت حضورا وزانا لقيادات الأصالة و المعاصرة ، و خلاله تم الهجوم على عدد من وزراء الحكومة المنتمين لأحزاب أخرى.
إدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي ، بدوره حل ببني ملال لترأس المؤتمر الاقليمي، وهي مناسبة لم تكن تتطلب وفق محللين تنقل المسؤول الأول عن الحزب إلى الجهة ، إذا لم تكن ورائه أهداف حزبية محضة.
الأمين العام لحزب العدالة و التنمية بدوره حل ببني ملال نهاية الأسبوع المنصرم لترأس المؤتمر الجهوي السابع للحزب ، وخلاله أطلق تصريحات ضد الحكومة ، ودعا أنصاره بالجهة إلى التصويت على حزبه في الانتخابات المقبلة ، مؤكدا لهم أنه لن يخوض أي حملة انتخابية.
فعاليات محلية رأت أن التهافت الحزبي على بني ملال في هذا التوقيت بالتحديد، يشي بسباق محموم على كسب تأييد الساكنة في الاقتراع المقبل ، خاصة و أن المنطقة معروفة بتنوعها الحزبي و الانتماء السياسي ، ولا يتوفر أي حزب بالجهة على ولاء و تعاطف أكثر من الآخر.
من جهة أخرى، عبرت ذات الفعاليات عن أملها في أن تكون الزيارات المتتالية لقادة سياسيين و حزبيين بداية إنقاذ الجهة و أبنائها من التهميش و البطاقة و ضعف البنية التحتية و الركود التنموي عبر اختيار مسؤولين و منتخبين بحجم التحديات المطروحة لخدمة الساكنة لا لخدمة جيوبهم.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: ببنی ملال بنی ملال
إقرأ أيضاً:
منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
تواصل منطقة الضرائب العقارية بمحافظة بني سويف، برئاسة محمود البحراوي، تنفيذ ورش العمل والاجتماعات التوعوية مع العاملين، في إطار دعم منظومة التحول الرقمي، وتعزيز جهود نشر ثقافة تقديم الإقرار الضريبي العقاري إلكترونيًا.
وأكد رئيس المنطقة، خلال ورش العمل، أهمية قيام جميع العاملين بدورهم في توعية المواطنين وحثهم على سرعة تقديم الإقرار الضريبي العقاري إلكترونيًا، باعتبارهم شركاء أساسيين في نجاح المنظومة، إلى جانب ما يمثله ذلك من واجب وطني يسهم في دعم جهود الدولة نحو التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية.
وأشار إلى أن نجاح منظومة الإقرار الضريبي الإلكتروني يعتمد على التعاون بين العاملين والمواطنين، داعيًا إلى توضيح مزايا الخدمات الإلكترونية، وما توفره من سرعة في إنجاز الإجراءات ودقة في تسجيل البيانات، بما يحقق مصلحة الجميع.
وشدد رئيس منطقة الضرائب العقارية ببني سويف على ضرورة تقديم جميع أوجه الدعم والإرشاد للمواطنين، والإجابة عن استفساراتهم، ومساعدتهم في إتمام عملية تقديم الإقرار الإلكتروني بسهولة، بما يسهم في تحقيق المستهدف من المنظومة وإنجاح خطة التحول الرقمي.
الجدير بالذكر أن عدم الالتزام بتقديم الإقرارات الضريبية في المواعيد القانونية يترتب عليه تطبيق أحكام المادة (30) من القانون رقم 196 لسنة 2008، والتي تنص على معاقبة كل من امتنع عن تقديم الإقرار أو قدمه متضمنًا بيانات غير صحيحة تؤثر على الضريبة، بغرامة لا تقل عن 200 جنيه ولا تجاوز 2000 جنيه.
ومن المقرر أن الحصر العام القادم سيشهد إلغاء جميع الإعفاءات الخاصة بالوحدات السكنية المستغلة كسكن خاص، والتي سبق تقديم طلباتها ورقيًا إلى المأموريات، على أن يتم الاكتفاء فقط بطلبات الإعفاء المقدمة من خلال المنظومة الإلكترونية عند تقديم الإقرار الضريبي، داعيًا المواطنين إلى سرعة تقديم الإقرار إلكترونيًا للاستفادة من الخدمات والمزايا التي تتيحها المنظومة الجديدة.