خريطة مجلس النواب حتى الآن بعد التحديث بالحصر العددي للدوائر الملغاة الـ30
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
كشفت نتائج الحصر العددي المحدثة لـ انتخابات مجلس النواب عن حسم 383 مقعدًا حتى الآن من إجمالي 568 مقعدًا، بواقع 284 مقعدًا بنظام القوائم و99 مقعدًا بالنظام الفردي.
ووفق الأرقام، يتبقى 185 مقعدًا لم يتم حسمهم بعد، موزعين بين إعادة المرحلة الثانية، وإعادة دوائر المرحلة الأولى (19 و30)، حيث يتنافس على هذه المقاعد الأربعة الكبار إلى جانب المستقلين وبعض الأحزاب الأخرى.
مستقبل وطن في الصدارة بعدد 172 مقعدًا (121 قائمة – 51 فردي).
حماة الوطن: 79 مقعدًا (54 قائمة – 16 فردي).
الجبهة الوطنية: 53 مقعدًا (43 قائمة – 10 فردي).
الشعب الجمهوري: 18 مقعدًا (15 قائمة – 3 فردي).
خسائر أحزاب التحالفالجبهة الوطنية: خسارة حتى الآن بنسبة 31% من إجمالي 45 مقعدًا كان ينافس بها في المرحلتين، بعد فقدان 14 مقعدًا.
حماة الوطن: خسارة بنسبة 28% من إجمالي 74 مقعدًا كان ينافس بها، بإجمالي خسارة 21 مقعدًا حتى الآن.
مستقبل وطن: خسارة بنسبة 8% من إجمالي 125 مقعدًا فرديًا كان ينافس عليها، بخسارة 11 مقعدًا.
خسائر الجبهة الوطنية في الدوائر الملغاة بحكم المحكمة الإدارية العليا هي الأكبر بين أحزاب التحالف بإجمالي 7 مقاعد، بينما يتصدر حماة الوطن إجمالي الخسائر بـ21 مقعدًا، يليه الجبهة الوطنية بـ14 مقعدًا، ثم مستقبل وطن بـ11 مقعدًا، والشعب الجمهوري بمقعد واحد.
مشهد الأحزاب والمستقلينحزب الوفد انضم لقائمة الأحزاب التي حسمت من الجولة الأولى في الفردي، بينما كرر حزب العدل ذلك للمرة الثانية.
المستقلون في المجلس حتى الآن: 22 مقعدًا (8 قائمة + 14 فردي)، بعد حسم 4 مقاعد في الدوائر الملغاة بحكم الإدارية العليا.
تخوض 4 سيدات جولة الإعادة، من بينهن 3 في الدوائر الملغاة بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات.
هناك 4 أحزاب نجحت في الفوز بمقاعد فردية خارج الأربعة الكبار وما زالت لديها جولات إعادة، وهي: حزب النور (مقعدان)، العدل (مقعدان)، والمحافظين والوفد (مقعد لكل حزب)، مع دخولهم الإعادة على بعض المقاعد.
أحزاب أخرى دخلت جولات الإعادة، منها: المؤتمر، الإصلاح والنهضة، الوعي، المصري الديمقراطي، التجمع، الوفد، والإصلاح والتنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب انتخابات النواب اخبار انتخابات مجلس النواب الانتخابات مجلس النواب من إجمالی حتى الآن مقعد ا
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.