الموساد يُقصف في وضح النهار.. هكذا علق مغردون على تطورات الحرب الإيرانية الإسرائيلية
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
وشن الحرس الثوري الإيراني اليوم -كما أعلن- هجمات جديدة على إسرائيل بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية، وقال إنها "أشد قوة" من سابقاتها، وإنه استخدم نوعا جديدا من صواريخه لأول مرة في الهجوم.
وراوحت الرشقة الأخيرة بين 20 و30 صاروخا إيرانيا، أصاب أحدها مبنى من 8 طوابق في مدينة هرتسليا شمال تل أبيب، بينما سقط صاروخ آخر على مبنى في منطقة تل أبيب الكبرى، وذلك حسب ما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية.
وتركزت الهجمات الإيرانية في مناطق تل أبيب وهرتسليا ورمات هشارون، وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف مركز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، ومركز تخطيط عمليات الاغتيال التابع للموساد في تل أبيب.
ولم يعلن الإسعاف الإسرائيلي عن سقوط قتلى في الهجوم الإيراني الأخير، لكنه تحدث عن إصابة 10 أشخاص بإصابات شديدة ومتوسطة.
نفق مظلموتوالت تعليقات كثيرة على مواقع التواصل بعد القصف الإيراني الأخير على تل أبيب، رصدت بعضها حلقة (2025/6/17) من برنامج "شبكات".
وقال يوسف إن "الموساد الإسرائيلي "الأسطوري" الذي تم تركيع شعوب وتخويفها باسمه طوال عقود، يتم تحديد مواقعه وقصفها في وضح النهار هكذا!".
وغرّد محمد الرجوب يقول "قصف مقر الموساد في ظل فشل القبة الورقية في التصدي للصواريخ الإيرانية".
وعبّر عمران عن رأيه بالقول "بصراحة الحرب تتجه لنفق مظلم وإسرائيل ترفض التوقف وتريد الاستمرار في تدمير أهدافها".
وقال محمد في تغريدته" سؤال مهم جدا: لماذا لا ترسل إيران (على إسرائيل) 500 صاروخ دفعة واحدة أو على دفعات متتالية؟… ما الذي تبقى لإيران لتخسره؟!".
ويذكر أن قائد القوات البرية الإيرانية كيومرث حيدري قال إن الهجمات على إسرائيل ستشتد خلال الساعات القادمة، وستستهدف مواقع إستراتيجية إسرائيلية، بأسلحة أكثر تطورا.
في المقابل، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش دمر نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، من دون تعليق من طهران.
إعلان 17/6/2025
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.