إيران: جرائم الحرب الصهيونية نتيجة لإفلات الكيان المستمر من العقاب
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
الثورة نت /..
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الجمعة، أن هجوم الكيان الصهيوني على سيارة إسعاف في طهران جريمة حرب.
واعتبر بقائي، في منشور على منصة “إكس”، أن تطبيع جرائم الحرب الصهيونية، يأتي نتيجة لإفلات الكيان الإسرائيلي المستمر من العقاب، رصدته وكالة مهر الإيرانية للأنباء.
وقال : “وقع اليوم مثال آخر على الانتهاك الصارخ للقانون الإنساني الدولي من قبل الكيان الصهيوني عندما تم استهداف سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في طهران، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مسعفين. هذه جريمة قتل متعمدة”.
وأضاف : “بموجب اتفاقيات جنيف الأربع، فإن الهجمات على عمال الإغاثة والعاملين في المجال الطبي ومركبات الإغاثة التي تقوم بمهام إنسانية محظورة تماما وتعتبر جرائم حرب”.
وتابع : “لدى الكيان الإسرائيلي تاريخ طويل في مهاجمة المرافق الطبية وقوافل المساعدات والعاملين في المجال الطبي”.
وأردف : “نتيجة لاستمرار إفلات الكيان الإسرائيلي من العقاب، أصبحت الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي أمراً شائعاً، وهذا هو نتاج اللامبالاة وعدم تحرك السلطات الملزمة قانونياً وأخلاقياً بالتحدث واتخاذ الإجراءات”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن على مجلس الأمن الدولي التحرك فوراً، وفقاً لمسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة، لوقف العدوان ومنع ارتكاب المزيد من الجرائم.
وأكمل : “تقع على عاتق جميع الدول، بما في ذلك سويسرا باعتبارها الوديعة لوثائق جنيف، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومجلس حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية وغيرها من الهيئات الدولية المختصة، مسؤولية مشتركة لضمان الامتثال للقانون الإنساني الدولي”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ترامب للسعودية: التطبيع قبل النووي
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" إنه وافق على إبرام اتفاق نووي مدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، حيث أوضح أن الاتفاق سيكون مقتصراً على الاستخدامات غير العسكرية، ولن يتضمن أي تخصيب للمواد النووية، على غرار الاتفاقات المماثلة التي تمتلكها كل من إيران والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والسعودية في المجال النووي المدني.
وشدد ترامب على أن الموافقة على الاتفاق النووي المدني مرهونة بشكل كامل بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي الاتفاقيات التي وصفها بأنها "محترمة وناجحة للغاية".
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية غير المخصبة، مما يعكس استعداد واشنطن للتعاون مع الرياض في هذا المجال، شريطة الالتزام بالشروط المحددة، وفي مقدمتها الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، التي تشكل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الأميركية تجاه المنطقة.