تراجع واردات الوقود والغذاء إلى موانئ الحوثيين على البحر الأحمر بأكثر من 15%
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
سجّلت واردات الوقود والمواد الغذائية إلى الموانئ الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثيين على البحر الأحمر، غربي اليمن، تراجعًا ملحوظًا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2025، بنسبة تفوق 15%، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.
وذكر برنامج الغذاء العالمي (WFP) في تقريره الصادر الثلاثاء حول حالة الأمن الغذائي في اليمن، أن موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى استقبلت خلال الفترة بين يناير ومايو 2025 نحو 3.
وأرجع التقرير هذا التراجع إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بمنشآت الموانئ، ما أدى إلى انخفاض قدرتها على تفريغ وتخزين البضائع.
وسجّلت واردات الوقود تحديدًا انخفاضًا بنسبة 13%، حيث بلغ إجمالي الكميات المستوردة نحو 1.24 مليون طن متري، مقارنة بـ1.41 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي.
أما واردات المواد الغذائية فانخفضت بنسبة 20% لتصل إلى 1.79 مليون طن، مقابل 2.23 مليون طن في الأشهر الخمسة الأولى من 2024، مسجلة أدنى مستوى لها منذ مطلع 2023.
وأشار التقرير إلى أن أسعار الوقود في مناطق سيطرة الحوثيين شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال مايو الماضي، حيث قفز سعر البنزين بنحو 39% على أساس سنوي، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ نهاية 2022، في ظل القلق المتزايد من نقص الإمدادات.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: ملیون طن
إقرأ أيضاً:
المبعوث الأممي يعرب عن قلقه من هجمات الحوثيين على السفن التجارية
حذر المبعوث الأممي الخاص الى اليمن، هانس غروندبرغ، الخميس، من تعطيل حركة الملاحة البحرية جراء هجمات الحوثيين وتبعات ذلك على الشعب اليمني.
وقال "غروندبرغ" في بيان أصدره مكتبه، مساء الخميس، : "أشعر بقلق بالغ إزاء استئناف أنصار الله هجماتهم على السفن التجارية، وما ترتب على ذلك من تجدد تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر".
وأضاف أنه على مدى الأسابيع الماضية، عقدتُ سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية، مشيرا إلى أنه في ظل تصاعد التوترات، تظل أولويتي الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع العودة إلى صراع أوسع نطاقاً، وتهيئة الظروف اللازمة لعملية سياسية شاملة.
وأكد المبعوث الاممي الى اليمن على أن "الأعمال التصعيدية تنذر بدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعميق انخراطه في بيئة إقليمية متقلبة أصلًا، وزيادة معاناة الشعب اليمني".
وقال إنه لا يزال من الممكن تغيير المسار والتوجه نحو مفاوضات تضع مصالح اليمن وشعبه في صميمها. ومن شأن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن أن يسهم أيضاً في تعزيز الاستقرار في المنطقة.
طريق مسدود
وفي سياق متصل، أفادت مصدران مطلعان بأن المفاوضات التي جرت في العاصمة العمانية بين جماعة الحوثيين من جهة والسعودية من جهة أخرى برعاية الأمم المتحدة قد وصلت إلى طريق مسدود.
وقال المصدران لـ"عربي21" فضلا عدم كشف هويتهما، إن المفاوضات انتهت دون أن يتمكنا الوسيط العماني والمبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من احتواء التصعيد الجاري، الذي قد يقود إلى انفجار شامل للحرب. يتعزز هذا الأمر، بعد تنفيذ الحوثيين لتهديداتهم واستهداف ناقلتي نفط سعوديتين قبالة سواحل المملكة ليل الأربعاء- الخميس، وفق المصدرين.
ومنتصف ليل الأربعاء- الخميس، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين، أنها استهدفت، ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وقالت الجماعة، في بيان، إن السفينتين المستهدفتين هما "ليلى" (رقم المنظمة البحرية الدولية IMO 9336098) و"إنسيليا" (رقم IMO 9240172)، مشيرة إلى أنهما ترفعان العلم السعودي.
وادعى المتحدث باسم الحوثيين أن السفينتين "خرقتا الحصار المفروض في البحر الأحمر"، زاعمًا أن الجماعة نفذت الهجوم باستخدام "عدد من الطائرات المسيّرة والصواريخ".
فيما أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مصدر في الهيئة العامة للنقل قوله إن السفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة.