«ديوا» تعرّف وفداً برازيلياً بأحدث ابتكارات الطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
دبي: «الخليج»
استقبل مركز الاستدامة والابتكار التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، وفداً رفيع المستوى من جمهورية البرازيل الاتحادية، برئاسة حكام ونواب حكام الولايات الشمالية الشرقية البرازيلية.
وتعرف الوفد الزائر إلى أحدث ابتكارات الطاقة النظيفة والمتجددة في العالم، وأهم المشاريع والمبادرات الخضراء في دبي، إلى جانب أبرز مشاريع الهيئة ومنها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
وترحب الهيئة بالوفود الزائرة التي تجد في مركز الاستدامة والابتكار منصة عالمية لتعزيز الشراكات بين القطاع الحكومي والخاص وريادة الأعمال في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة والمتجددة، واستكشاف فرص استثمار أحدث التقنيات لتسريع انتقال الطاقة وتحقيق الحياد الكربوني والتنمية المستدامة.
ويدعم المركز جهود الهيئة لترسيخ الدور المحوري الذي تؤديه الإمارات العربية المتحدة في صياغة مستقبل قطاع الطاقة والمياه، وتحقيق استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050 واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي.
وقدمت الدكتورة عائشة النعيمي، مدير إدارة مركز الاستدامة والابتكار، للوفد الزائر شرحاً موسعاً عن أبرز مشاريع الهيئة.وأثنى الوفد الزائر على تميز تجربة الهيئة وريادتها العالمية في مجال الاستدامة، مشيراً إلى أن التجارب الناجحة التي طبقتها الهيئة في مشاريعها أصبحت مثالاً يحتذى.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات ديوا الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.