لماذا يضغط ترامب على نتنياهو لعدم التصعيد في لبنان؟
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّ خبراء في العلاقات الدولية أكدّوا أنّ طلب الرئيس الأميركيّ من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمنح لبنان مزيدًا من الوقت لإكمال عملية نزع سلاح "حزب الله"، يعكس رغبة دونالد ترامب في عدم إشعال حرب جديدة في المنطقة بعد الحرب على قطاع غزة".
وأوضح الخبراء أنّ "المهلة الجديدة التي يريدها ترامب، مرتبطة بالدرجة الأولى باقتناص لبنان الفرصة الدبلوماسية الجارية والقائمة في سياق التفاوض مع إسرائيل بالمستوى المدني، الذي جرى مؤخراً، ضمن جلسات "الميكانيزم"، بتعيين السفير سيمون كرم رئيساً للوفد اللبناني، والتي ستستكمل في 19 كانون الأول".
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أفادت أنّ "إدارة ترامب طلبت من نتنياهو منح لبنان مزيدًا من الوقت لإكمال عملية نزع سلاح "حزب الله"، وعلى الرغم من إعلان الحكومة اللبنانية أنها فككت 80% من أسلحة "الحزب" في جنوب نهر الليطاني، بينما تُشكّك إسرائيل في قدرة بيروت على الالتزام بالموعد النهائي المحدد بنهاية العام الجاري، محذرة من أنها لن تنتظر إلى الأبد". (ارم نيوز) مواضيع ذات صلة لماذا تضغط أميركا على لبنان بدلاً من التفاوض مع إيران؟ Lebanon 24 لماذا تضغط أميركا على لبنان بدلاً من التفاوض مع إيران؟
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: إلى المستشفى حزب الله
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..