بوتين لمجموعة البريكس: بيان القمة يشكل أساسا للعمل المشترك ونموذج العولمة الليبرالية أصبح
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
الثورة نت/
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن البيان الختامي لقمة مجموعة دول بريكس التي تعقد في ريو دي جانيرو بالبرازيل يشكل أساسا للعمل المشترك.
وأعرب بوتين في كلمة له خلال قمة مجموعة البريكس ، وفقا لما نقلت عنه وكالة تاس الروسية للأنباء اليوم الأثنين، عن أمله أن ترسي الوثيقة أساسا متينا للعمل المشترك بروح الاستمرارية والتعاون المتساوي التقليدية.
وبالإضافة إلى ذلك، ووفقا لبوتين، فإن التسويات بالعملات الوطنية بين دول مجموعة البريكس تتزايد بشكل مطرد.
وأكد بوتين في كلمته أن نموذج العولمة الليبرالي الذي صاغه الغرب تجاوز المنفعة، وأن تحول النشاط التجاري إلى الدول النامية يؤدي إلى تحفيز نمو اقتصادي قوي، بما في ذلك في دول مجموعة البريكس.
وقال الرئيس الروسي: “يشهد النظام الاقتصادي العالمي تغيرا مستمرا. وتشير كل الدلائل إلى أن نموذج العولمة الليبرالية أصبح عتيقا. ويتجه مركز النشاط التجاري نحو الأسواق النامية، مما يطلق موجة نمو قوية، بما في ذلك في دول البريكس”.
كما أشار بوتين سابقا أن دول بريكس تمثل 40% من الاقتصاد العالمي، ويبلغ إجمالي الناتج المحلي لدول الاتحاد 77 تريليون دولار. وهذا أعلى بكثير من مؤشر اتحاد الدول الغربية السبع، حيث يبلغ إجمالي الناتج المحلي لدول “السبع” 57 تريليون دولار فقط.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية تيمور الشرقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء.
كما أكد اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.