مفتي صور: قوات اليونيفيل تشكل السند الدائم للجيش
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
استقبل مفتي صور وجبل عامل، العلامة القاضي الشيخ حسن عبدالله، في دار الإفتاء الجعفري في صور، قائد قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان اللواء ديوداتو ابنيارا General Diodato Abagnara، قائد القطاع الغربي العميد دافيد كولوسي BG David Colussi Col. قائد الكتيبة الكورية العقيد هو جون لي،Ho jun Lee، ووفدًا من قيادة الكتيبة الكورية، في حضور النائب علي خريس، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور المهندس حسن دبوق، نائب رئيس بلدية صور علوان شرف وعدد من رؤساء البلديات والمسؤول التنظيمي لحركة "امل" في جبل عامل المهندس علي اسماعيل، ووفد من قيادة اقليم جبل عامل في حركة "أمل" والقيادي عادل عون وممثلي الجمعيات الاهلية والانسانية في منطقة صور وعدد من رجال الدين ومدير مجمع الخضرا الديني الشيخ علي عبدالله وفريق عمل مشروع خير العطاء للعمل الإنساني.
وأكد عبدالله أن قوات اليونيفيل بمختلف وحداتها تشكّل السند الداعم للجيش اللبناني في أداء مهامه الوطنية لحفظ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، إلى جانب دورها الإنساني في مساندة الأهالي، وقال: "إن قوات اليونيفيل، بمختلف وحداتها، تشكّل السند الداعم للجيش في حفظ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، إلى جانب دورها الإنساني في مساندة الأهالي، لا سيما في ظل الاعتداءات المتواصلة التي تطال المدنيين وتحدي العدو الإسرائيلي للإرادة الدولية، وصولًا إلى التعدي على قوات اليونيفيل نفسها".
وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يواصل خرق القرارات الدولية من خلال اعتداءاته المتكررة على الأراضي اللبنانية، ما يزيد من معاناة السكان المحليين ويحول دون عودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم، معتبرًا أن استمرار هذه الانتهاكات يشكّل تهديدًا مباشرًا للاستقرار ويستوجب موقفًا دوليًا حازمًا.
ونوّه بالدور الإنساني والاجتماعي الذي تقوم به الكتيبة الكورية خاصة واليونيفيل عامة ، مثمّنًا مساهمتها الدائمة في دعم مشروع «خير العطاء» الذي تقيمه دار الإفتاء الجعفري في صور، ضمن مجمع الخضرا الديني، والذي يقدّم خدمات طبية ودوائية للمحتاجين، ولا سيما للمتضررين والمهجّرين داخل وطنهم.
كما اشاد العلامة عبدالله بمواقف قائد اليونيفيل "التي تعبر عن حقيقة مهام اليونيفيل في لبنان".
وختم بتأكيد أهمية التعاطي الإنساني مع الأهالي الذين لا يزالون ممنوعين من العودة إلى منازلهم، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والعمل الجاد لضمان عودتهم الآمنة وصون كرامتهم وحقوقهم، معتبرًا أن الاستقرار الحقيقي يبدأ من الإنسان وحقه في الأمن والحياة الكريمة.
ابنيارا
بدوره، أكّد الكولونيل ابنيارا التزام قوات "اليونيفيل" تنفيذ مهامها وفق التفويض الدولي، والتنسيق الدائم مع الجيش والسلطات المحلية، مشددًا على حرصنا على مواصلة دورها الإنساني إلى جانب واجباتها الأمنية، مؤكدًا أن اليونيفيل قدّمت لمشروع «خير العطاء» أدوية ومعدات طبية تلبية لحاجات الأهالي والمحتاجين في المنطقة.
وقال: "اقدر مساعدة مفتي اليونيفيل، المفتي عبدالله، ونحن هنا من اجل السلام ومن اجل المحبة، واشكر لقائد الكتيبة الكورية وقائد القطاع الغربي عملهما ونسعى لخلق الظروف المتاحة للسلام والاستقرار في هذا جنوب لبنان".
ثم تسلم العلامة عبدالله لائحة موثقة بالمساعدات. وقدم درعا تقديرية لقائد الكتيبة الكورية. مواضيع ذات صلة "اليونيفيل": الوجود الإسرائيلي وأعمال البناء في الأراضي اللبنانية تُشكل انتهاكًا للقرار 1701 ولسيادة لبنان Lebanon 24 "اليونيفيل": الوجود الإسرائيلي وأعمال البناء في الأراضي اللبنانية تُشكل انتهاكًا للقرار 1701 ولسيادة لبنان
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الکتیبة الکوریة قوات الیونیفیل جنوب لبنان للقرار 1701 فی لبنان فی جنوب
إقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا لافتًا عقب إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى السكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى ضرورة الإخلاء الفوري.
وتزامن الإنذار مع سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدة دير الزهراني، وتحديدًا في حي العرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين، وسط أنباء عن استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
وباشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الركام والبحث عن مفقودين في المواقع المستهدفة، حيث تم انتشال عدد من الجثامين، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
كما تسببت الغارات في أضرار واسعة طالت منازل سكنية وبنية تحتية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود لحصر الخسائر البشرية والمادية بدقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من العمال في أحد الحقول الزراعية في خراج بلدة برج الشمالي، دون تسجيل إصابات، فيما تعرضت بلدات برعشيت والغندورية والسلطانية في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى منطقة بيوت السياد في قضاء صور، لقصف مدفعي إسرائيلي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في جنوب لبنان، مع تنامي المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر تحديات متصاعدة.