الحرف اليدوية وأثرها في حياتنا المعاصرة.. غداً بالسحيمي
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
يقيم مركز إبداع بيت السحيمي بشارع المعز بالتعاون مع مركز طلعت حرب الثقافي، التابعان لقطاع صندوق التنمية الثقافية، ندوة بعنوان: "الحرف اليدوية وأثرها في حياتنا المعاصرة"، وذلك في السادسة مساء غد الأحد 14 ديسمبر.
تدير الندوة منال نور الدين الكاتبة الصحفية بالأهرام، ويحاضر فيها د. وسام علي الدوام، أستاذة الخزف بكلية التربية الفنية، جامعة حلوان، حيث تتحدث عن أهمية الحرف اليدوية في حياتنا المعاصرة، وكيف ستظل عنصرًا مهمًا في حياتنا بالرغم من التقدم التكنولوجي، لأنها تعكس الهوية الثقافية وتُجسّد مهارة الإنسان وإبداعه.
يذكر أن صندوق التنمية الثقافية يدعم الحرف اليدوية وخاصة صناعة الفخار من خلال مركز الحرف اليدوية بالفسطاط، كما يقدم بالتعاون مع مؤسسة الملك تشارلز للفنون التقليدية منحة دراسية، مدتها عامان، من خلال برنامج بيت جميل لدراسة الهندسة الإسلامية، والرسم، والخزف، وأعمال الجبس، والزجاج، والنحاس، والخشب، وتُمنح شهادة لخريجي البرنامج الذي يفتح أبواب التقديم سنويًا للشباب المصريين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السحيمي صندوق التنمية الثقافية صناعة الفخار الحرف الیدویة فی حیاتنا
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام