سيناتور أمريكي: حرب نتنياهو الهمجية ضد الفلسطينيين غير أخلاقية
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
الثورة نت /..
وصف السيناتور الديمقراطي الأمريكي، بيرني ساندرز، الحرب المستمرة التي تشنها “إسرائيل” على فلسطين بأنها “همجية وغير أخلاقية”.
وأرفق في “تدوينة” على منصة “إكس”، الأحد، صورة لعنوان مقال في صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية يقول: “على الديمقراطيين أن يفهموا أن الآراء بشأن “إسرائيل” تتغير بسرعة”.
وأردف: “يدرك الشعب الأمريكي أن حرب رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو (مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية) الهمجية ضد الشعب الفلسطيني غير أخلاقية على الإطلاق وتنتهك القانون الدولي”.
ودعا ساندرز الديمقراطيين إلى الوقوف بـ ”شجاعة” في وجه لجنة الشؤون العامة الأمريكية “الإسرائيلية” “آيباك”.
وتابع: “متى ستستجمع القيادة الديمقراطية شجاعتها لمواجهة آيباك وتقول لها: “لا مزيد من المساعدات العسكرية “لإسرائيل””.
وبدعم أمريكي يرتكب العدو الاسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 193 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الهباش: سياسية إسرائيل بالضفة الغربية تقود المنطقة لمزيد من التوتر
حذر مستشار الرئيس الفلسطيني محمود الهباش، اليوم الجمعة، من تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بدعم ومساندة من حكومة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، مشددا على أن استمرار العدوان الإسرائيلى يقود إلى مزيد من التوتر وغياب الاستقرار في المنطقة.
وقال الهباش - في مداخلة خاصة لقناة (القاهرة) الإخبارية - "إن ما حدث اليوم في قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية، هو نتاج طبيعى لممارسات الاحتلال وتصاعد الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني خلال الفترة الماضية".
وشدد على أن الشعب الفلسطينى لم يبدأ العدوان على أحد، وأنه يتعرض لاعتداءات يومية في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، محملا في الوقت ذاته الاحتلال مسؤولية أحداث قرية تل التي أودت بحياة أربعة فلسطينيين.
وتابع أن ردود الأفعال تأتي بشكل طبيعي في ظل استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، مضيفا أنه لا يمكن لوم أي شخص يدافع عن نفسه أو بيته أو أسرته في مواجهة اعتداءات المستوطنين المتطرفين.
وأشار إلى أن المستوطنين يمارسون أعمالا منظمة وممنهجة، مشددا على أنها تتم بدعم من الحكومة الإسرائيلية وبغطاء من جيش الاحتلال الذي يوفر لهم الدعم والحماية والمساندة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلى يقوم بتزويد هؤلاء المستوطنين بالأسلحة التي تستخدم في قتل الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتساءل الهباش عن أسباب عدم الحديث عن الفلسطينيين الذين قتلوا قبل أيام في قرية بالقرب من رام الله على يد المستوطنين، وعدم اتخاذ الحكومة الإسرائيلية المواقف نفسها التي تتخذها في أحداث أخرى مماثلة.
وأكد على أن الدم الفلسطيني ليس أقل قيمة من أي دم إنساني، مشددا على أن استمرار عدوان الاحتلال في الضفة الغربية يدفع الفلسطينيين إلى الرد.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا على أرضه ويدافع عن جميع حقوقه المشروعة، محذرا من تداعيات هذا التصعيد الإسرائيلي على العالم بأكمله.
وتوقع بأن تشهد الساعات والأيام القادمة تصعيدا إسرائيليا غير مسبوق مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية، لأنها تعتقد أن هذه الساحة هي الأقل كلفة والأكثر قدرة على تحقيق مكاسب سياسية داخلية.
وفي الختام، طالب الهباش بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل في الضفة الغربية والقدس وفي قطاع غزة في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي.