الأقصر تستضيف أول مركز أمريكي تابع للسفارة الأمريكية في صعيد مصر
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
افتتحت سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر، هيرو مصطفى جارج، ومحافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة، الركن الأمريكي الجديد في مكتبة مصر العامة بالأقصر. ويأتي هذا التعاون المميز بين محافظة الأقصر ومكتبة مصر العامة والسفارة الأمريكية في مصر، بدعم استثماري من الحكومة الأمريكية يتجاوز 200 ألف دولار، بهدف توسيع فرص التعلم والابتكار والتبادل الثقافي في الأقصر والمحافظات المجاورة.
ويُعد افتتاح “الركن الأمريكي بالأقصر” جزءًا من احتفالات America250 التي تُحيي الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة، ويعكس قوة الصداقة الممتدة لأكثر من مائة عام بين الولايات المتحدة ومصر.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر هيرو مصطفى جارج: “نحن فخورون بالشراكة مع محافظة الأقصر ومكتبة مصر العامة لإنشاء هذا المركز التفاعلي المتطور الذي يقدم أنشطة لتعليم اللغة الإنجليزية، وورشًا لتنمية المهارات، وبرامج للشباب، وفعاليات ثقافية لأهالي صعيد مصر. هذه الشراكة نموذج متميز لكيفية إسهام الولايات المتحدة في دعم حياة الشعب المصري بشكل إيجابي كل يوم.”
ويتميز “الركن الأمريكي بالأقصر” بتصميم عصري متعدد الاستخدامات، مزود بأحدث التقنيات والموارد الرقمية ومجموعة متنوعة من الكتب والمواد الإعلامية الأمريكية. ويتيح تصميمه المرن مساحات للدراسة وبرامج المجتمع والعمل التعاوني، في مزيج يجمع بين السمات الأمريكية المعاصرة والعناصر الثقافية المحلية، بما يعكس عمق الشراكة بين البلدين.
وينضم “الركن الأمريكي بالأقصر” إلى ثلاثة مراكز أخرى في مصر هي: المركز الأمريكي بالقاهرة، والركن الأمريكي بالإسكندرية، والركن الأمريكي بالمعادي، ليكون رابع مركز أمريكي في البلاد ضمن شبكة تضم نحو 600 مركز حول العالم، مخصصة لدعم تعلم الإنجليزية والابتكار وتعزيز التبادل الثقافي.
وتضمّن الافتتاح اليوم معرضًا فوتوغرافيًا أرشيفيًا قدمه “شيكاغو هاوس”، يستعرض قرنًا من العمل الأثري المدعوم أمريكيًا في مصر. وبالتزامن مع احتفالات America250 وافتتاح الركن الأمريكي بالأقصر، تنظم السفارة الأمريكية فعالية “Pop-Up USA” وحفلًا موسيقيًا أمام معبد الأقصر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.