تدشين حملة "خريفنا صحة" لتعزيز الوعي الصحي
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
مسقط – الرؤية
دشنت المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة ظفار مؤخراً حملة "خريفنا صحة" والمقرر تنفيذها خلال الفترة من 20 يوليو حتى 16 أغسطس القادم، ابتداءً من مركز جراند مول صلالة، بالتزامن مع موسم خريف ظفار السياحي، وذلك تحت رعاية د. هاني بن أحمد القاضي المدير العام. وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع من خلال إقامة فعاليات تثقيفية وصحية متنوعة.
وتتوزع الفعاليات المصاحبة لحملة "خريفنا صحة" على عدد من المواقع بمدينة صلالة والتي تشهد حضوراً مكثفاً خلال الموسم السياحي وغيرها من أيام الأسبوع العادية، حيث تشمل المواقع كل من مجمع جراند مول، ومجمع جاردنز مول صلالة، ساحة إتين المعروفة سابقا (إتين سكوير)، حديقة عوقد العامة.
وتتضمن الفعاليات استشارات طبية، وتقديم عدد من الخدمات الصحية المجانية لمرتادي المواقع السابقة مثل نصائح تغذوية حول أهمية الغذاء الصحي ومكونات الطبق الصحي، وتقديم برنامج "اسأل طبيبك" للإجابة عن استفسارات الحضور حول المختلف المشكلات الصحية، وإقامة ركن الإسعافات الأولية للتعامل مع الحالات الطارئة في موقع الفعاليات، وكذلك استعراض لعدد من البرامج والمبادرات الصحية المنفذة في السلطنة ومحافظة ظفار خاصة.
ويشارك في الحملة عدد من المؤسسات الصحية من القطاعين الحكومي والخاص، بهدف تقديم خدمات صحية وبرامج توعوية تُسهم في رفع مستوى المعرفة الصحية وتعزيز صحة المجتمع وسلامته.
يشار إلى أن المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة ظفار درجت طيلة الأعوام الماضية على مشاركة مختلف القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة بتقديم خدماتها الصحية والطبية للمقيمين وزوار محافظة ظفار، تأكيدا على رسالتها في نشر مظلة الصحة والتوعية الصحية في ربوع المحافظة، واستجابة للطلب المتزايد للخدمات الصحية المختلفة خلال الموسم السياحي بالمحافظة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.