“البيئة” تحدد شروط إصدار رخص حفر الآبار الجديدة للمشاريع الزراعية المتخصصة على مناطق الرف الرسوبي
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
سلطان المواش – الجزيرة
أصدرت وزارة البيئة والمياه والزراعة قرارًا يحدد الشروط والضوابط الخاصة بإصدار رخص حفر الآبار الجديدة على الرف الرسوبي للمياه الجوفية غير المتجددة، وذلك للمشاريع الزراعية المتخصصة المرخصة ذات الاستهلاك المحدود للمياه.
ويشمل القرار مشاريع الدواجن وما في حكمها، ومشاريع تسمين المواشي، ومسالخ الدواجن، ومصانع اللحوم الحمراء، ومصانع الأعلاف، إضافة إلى مشاريع الزراعة العمودية، والزراعة المائية، والبيوت المحمية.
وأوضحت الوزارة أن القرار يستثني حفر الآبار الجديدة في بعض الطبقات الحاملة للمياه الجوفية غير المتجددة، والمحددة في الخارطة المائية المرفقة بالقرار، والتي تعاني من هبوط حاد في مستويات المياه، نظرًا لاحتوائها على عدد كبير من مشاريع مياه الشرب، ونشاط زراعي كثيف؛ ويأتي هذا الاستثناء بهدف استدامة هذه الموارد والأنشطة المرتبطة بها.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمين منطقة الرياض يرعى حفل جائزة الأمين للتميز والإبداع
وأضافت أن القرار لا يشمل المزارع القائمة حاليًا، حيث ستستمر في تقديم خدمات حفر الآبار البديلة لأي بئر تخرج من الخدمة، إلى جانب خدمات تعميق وتنظيف الآبار القائمة.
ودَعت الوزارة جميع المستفيدين من المشاريع الزراعية والحيوانية المتخصصة إلى التقدم بطلبات رخص حفر الآبار الجديدة على الرف الرسوبي (المياه الجوفية غير المتجددة) عبر بوابة “نما” الإلكترونية؛ وفقًا للشروط والضوابط المعتمدة، وللاطلاع على الشروط والضوابط يرجى زيارة الرابط التالي: https://www.mewa.gov.sa/ar/InformationCenter/DocsCenter/RulesLibrary/Documents/WellDrillingControls.pdf.
ويأتي هذا القرار ضمن جهود الوزارة المستمرة لتنظيم استخدامات المياه الجوفية، وتحقيق الاستدامة المائية، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، بما يتماشى مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للمياه، والإستراتيجية الوطنية للزراعة، ومستهدفات رؤية السعودية (2030).
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية حفر الآبار الجدیدة
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.