الحوثيون يتحولون إلى صانعي المخدرات: تجارة الكبتاغون تموّل صواريخهم ضد إسرائيل وحلفائها
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
وأوضح التحليل أن عائدات تجارة المخدرات تستخدم لشراء الصواريخ والذخائر التي تستهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة، ما يجعل اليمن مركزًا ناشئًا لإنتاج الكبتاغون في ظل تراجع معامل إنتاجه في سوريا.
وفي عام 2023، أكدت مصادر صحفية أن الحوثيين تمكنوا من الحصول على مواد لإنشاء مصنع كبتاغون، فيما أعلن مسؤول أمني في عدن في يونيو 2025 عن تأسيس منشأة إنتاج ضمن مناطق الحوثيين، بالتنسيق مع النظام الإيراني، حسب تصريح وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني.
وبالرغم من تعهدات القيادة السورية الجديدة بمكافحة تجارة المخدرات، لا تزال شبكات تهريب الكبتاغون نشطة، مما يعزز من أهمية مراقبة الولايات المتحدة لنشوء مراكز إنتاج جديدة في اليمن، خاصة في ظل نشاط شبكات المخدرات في سوريا ولبنان.
ويشير التحليل إلى أن جهود الولايات المتحدة لمكافحة تجارة المخدرات الإقليمية حققت تقدمًا قبل تصاعد النزاعات، لكنها بحاجة إلى تجديد واستمرار مع تصاعد الحرب في المنطقة، مع التوصية بفرض عقوبات جديدة لتعطيل شبكات التهريب.
وختم التحليل بتحذير واضح: "بدون تحرك أمريكي قوي ومستمر، ستظل تجارة الكبتاغون قائمة، حتى مع تبدل الأطراف الفاعلة في السوق."
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.