عريس يمني يتحدى الغارات الإسرائيلية ويكمل زفافه في صنعاء
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
عادة، في لحظات الخطر التي يستشعرها الإنسان، يسعى إلى الاختباء وحماية نفسه والنجاة بروحه، خصوصا إذا كان هذا الخطر ناتجا عن قصف جوي، إذ يحرص الإنسان على الابتعاد قدر الإمكان عن مناطق الاستهداف، لكن لكل قاعدة استثناء، وهناك من يكسرها أو يتعود عليها.
فقد انتشر يوم أمس الأحد مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي اليمنية، يظهر فيه عريس في صنعاء يواصل مراسم زفافه وسط الحضور والاستماع إلى الأغاني، رغم وقوع غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة اليمنية .
#اليمن أسطوره الصمود وعظمه الشموخ وحكايه شعب لا ينحني… عريس في #صنعاء يتجاهل الغارات الإسرائيلية ويواصل عُرسه. pic.twitter.com/TRC4BbeUzH
— سليم الخولاني (@kholani_Sleem) August 24, 2025
وقد أثارت ردة فعل العريس والضيوف اهتمام الجمهور على منصات التواصل، الذين بادروا بتهنئة العريس والإشادة بصمود الشعب اليمني.
وكتب مغردون أن العريس وضيوفه أصروا على إكمال الحفل تحديا للغارات الإسرائيلية، ولإيصال رسالة لدولة الاحتلال بأنهم صامدون، وأن هذه الغارات لن تغير من دعمهم للقضية الفلسطينية.
العدوان الإسرائيلي على بلدنا
لم يخاف منه الاطفال كيف تشتوا يخاف العريس ولولا تحفظنا وتشاهدون حالة الشعب اليمني اثناء القصف وفي اماكن القصف وكيف يواصلون اعمالهم
إنك بتقول انهم قوم لا يسمعون ولا يبصرون
وكأن القصف الإسرائيلي العاب اطفال
لان هذا
أصبح امر طبيعي ومعتادين عليه
— المحامي أبو ماجد الركن (@ly_alrkn78095) August 24, 2025
وأشار مدونون إلى أن العدوان الإسرائيلي على اليمن لم يخف الأطفال، فكيف يتوقع من العريس أن يخاف؟
وأضافوا أنه لو كان بالإمكان رصد حال الشعب اليمني أثناء القصف وفي أماكن الاستهداف، لرأى الجميع أنهم يواصلون أعمالهم وكأن الغارات مجرد ألعاب أطفال.
أيوة نكمل نزف العريس وبعدا نتفاهم معاهم.
— يمني اصيل(ابو السنوار) (@fars92295) August 24, 2025
في المقابل، تفاعل آخرون مع المقطع من باب المزاح، قائلين إن العريس دفع مبالغ كبيرة من أجل هذه الليلة ولن يلغيها مهما حدث، حتى وإن كان هناك قصف أو أي طارئ آخر.
إعلانوتداول ناشطون مقاطع فيديو تظهر انفجارات عنيفة تهز العاصمة صنعاء، عقب قصف الاحتلال الإسرائيلي لمحطة كهرباء حزيز ومحطة نفط.
كما ظهر المتحدث الرسمي باسم شركة النفط اليمنية، عصام المتوكل، أمام محطة الوقود المستهدفة بعد إخماد الحريق فيها، ساخرا من الغارات الإسرائيلية بقوله: "الوقود الذي استهلكته طائرات العدو للوصول إلى اليمن واستهداف المحطة أكثر من كمية الوقود التي كانت بداخل خزانات المحطة المستهدفة".
المتحدث الرسمي باسم شركة النفط من أمام محطة الوقود المستهدفة بعد إطفاء الحريق فيها : الوقود الذي استهلكته طائرات العدو للوصول إلى اليمن واستهداف محطة الوقود أكثر من كمية الوقود الذي كان بداخل خزانات المحطة المستهدفة . pic.twitter.com/Z7gSyX40NN
— نصر الدين عامر | Nasruddin Amer (@Nasr_Amer1) August 24, 2025
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تنفيذ هجمات في اليمن، تزامنا مع إعلان مراسل الجزيرة سماع انفجارات عنيفة تهز العاصمة اليمنية صنعاء، وتأكيد وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله تعرض العاصمة لـ"عدوان صهيوني أميركي".
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها
في مشهد يعكس حجم الاحتقان الشعبي ضد مليشيا الحوثي، خاض المواطن علي أحمد الغزالي مواجهة مع حملة حوثية حاولت اعتقاله في مديرية الشعر شرقي محافظة إب، على خلفية خلافٍ مع بعض أقاربه الموالين للحوثيين, قبل أن يُقتل عقب إيقاع خسائر في صفوف القوة المهاجمة.
وقالت مصادر محلية لمأرب برس إن قوة تابعة لمليشيا الحوثي توجهت إلى منزل الغزالي في قرية روحان بعزلة الأملوك لتنفيذ عملية اعتقال، إلا أنه رفض الاستسلام، وقرر مواجهة القوة التي طوقت منزله.
لمشاهدة الانفجار انقر هنا
ووفقاً للمصادر حرص الغزالي أولاً على إخراج ابنته من المنزل حفاظاً على سلامتها، ثم استدرج عناصر الحملة إلى الداخل، قبل أن يفجر أسطوانات الغاز الموجودة في المنزل لحظة اقتحامه، ما أدى إلى انهيار المبنى فوق المهاجمين.
وأضافت المصادر أن العملية أسفرت عن مقتل عنصرين من مليشيا الحوثي وإصابة ثمانية آخرين، في واحدة من أعنف المواجهات الفردية التي شهدتها المنطقة، قبل أن تتمكن بقية عناصر الحملة من ملاحقة الغزالي وقتله بعد خروجه من المنزل.
وتسلط الحادثة الضوء على تصاعد المواجهات بين السكان المحليين ومليشيا الحوثي في محافظة إب، التي تشهد منذ سنوات حملات مداهمة واعتقال متكررة، وسط تنامي مظاهر الرفض الشعبي لممارسات الجماعة.