القارات الأعلى قيمة تسويقية فى كرة القدم 2025.. أفريقيا بالمركز الثالث
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
تواصل قارة أوروبا إحكام سيطرتها على صدارة كرة القدم العالمية، ليس فقط من حيث البطولات الكبرى والإنجازات القارية، بل أيضًا على صعيد القيمة التسويقية للاعبيها داخل المستطيل الأخضر مع انطلاق الموسم الكروي الجديد 2025.
وذلك وفقًا لأحدث تقرير صادر عن موقع "ترانسفير ماركت" العالمي المتخصص في اقتصاديات كرة القدم وانتقالات اللاعبين.
بحسب التقرير، تضم أوروبا 42,151 لاعبًا تبلغ قيمتهم التسويقية الإجمالية 39.27 مليار يورو، لتتصدر القارة العجوز القائمة بفارق شاسع عن أقرب منافسيها.
ويتصدر الإسباني لامين يامال، موهبة برشلونة الصاعدة بسرعة الصاروخ، قائمة اللاعبين الأغلى قيمة في العالم بتسعيرة بلغت 200 مليون يورو، ليؤكد أن مستقبل كرة القدم يمر عبر القارة الأوروبية.
أمريكا الجنوبية في الوصافةتأتي قارة أمريكا الجنوبية في المركز الثاني من حيث القيمة التسويقية بإجمالي 11.46 مليار يورو، عبر 12,111 لاعبًا محترفًا، حيث يواصل البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد وأحد أبرز المواهب في العالم، قيادة القائمة بقيمة 170 مليون يورو.
أفريقيا تثبت حضورها في المركز الثالثالقارة السمراء تحتل المركز الثالث عالميًا بـ 8,819 لاعبًا، تبلغ قيمتهم الإجمالية 6.41 مليار يورو.
ويتصدر قائمة اللاعبين الأفارقة النجم المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، بقيمة 80 مليون يورو، ليعكس مدى حضور اللاعبين الأفارقة في كبرى الدوريات العالمية.
آسيا تواصل التقدمفي المرتبة الرابعة، تأتي قارة آسيا بعدد 12,999 لاعبًا بقيمة تسويقية تبلغ 2.68 مليار يورو. ويبرز الثنائي الياباني كاورو ميتوما، نجم برايتون الإنجليزي، والكوري الجنوبي كيم مين-جي، مدافع بايرن ميونخ، كأغلى اللاعبين في القارة بقيمة 40 مليون يورو لكل منهما.
أمريكا الشمالية في المركز الخامستحتل أمريكا الشمالية المركز الخامس عالميًا بإجمالي 4,253 لاعبًا تصل قيمتهم السوقية إلى 2.46 مليار يورو.
ويقود القائمة النجم الكندي ألفونسو ديفيز، لاعب بايرن ميونخ، بجانب الأمريكي كريستيان بوليسيتش، نجم ميلان الإيطالي، بقيمة 50 مليون يورو لكل منهما.
أوقيانوسيا في ذيل القائمةأما قارة أوقيانوسيا فتأتي في المرتبة السادسة والأخيرة بعدد 1,382 لاعبًا بقيمة تسويقية مجمعة 246 مليون يورو فقط، ويتصدرها المهاجم النيوزيلندي كريس وود بقيمة 10 ملايين يورو، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة بينها وبين بقية القارات الكبرى في عالم كرة القدم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قارة أوروبا صدارة كرة القدم كرة القدم العالمية القيمة التسويقية ملیون یورو ملیار یورو کرة القدم لاعب ا
إقرأ أيضاً:
66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
أثبتت كأس العالم 2026 أن المباريات المقامة في فترة الظهيرة قادرة على تحقيق عوائد جماهيرية وتجارية تضاهي، بل وتتفوق أحياناً، على مواعيد الذروة التقليدية، وهو ما قد يدفع الدوريات وشبكات البث إلى إعادة النظر في جداولها المستقبلية.
جاء أبرز دليل على ذلك حسب موقع Front Office Sports، في المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين، والتي انطلقت عند الساعة الثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ورغم ابتعادها عن فترة البث المسائية، سجلت متوسط مشاهدة بلغ 66.4 مليون مشاهد داخل الولايات المتحدة، لتصبح أكبر جمهور تلفزيوني لأي حدث منذ مباراة "سوبر بول LX" في فبراير (ِشباط) الماضي، وأعلى مشاهدة لحدث رياضي غير تابع لدوري كرة القدم الأمريكية (NFL) منذ أولمبياد الشتاء عام 1994.
The World Cup proved afternoon games can produce good ratings.
Will that set the stage for other leagues and networks to follow? ⬇️
وأوضح الموقع: "لم يقتصر الأمر على النهائي، إذ أُقيمت مباراتا نصف النهائي أيضاً في التوقيت نفسه تقريباً، ضمن جدول ضم 104 مباريات، حققت جميعها مستويات مشاهدة تاريخية، مدفوعة بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم مراعاة الجماهير الأوروبية، التي تسبق الولايات المتحدة بخمس إلى ست ساعات".
وأضاف: "تشير البيانات إلى أن قياس المشاهدات خارج المنازل لعب دوراً محورياً في هذه النتائج، بعدما أصبحت شركة "نيلسن" تحتسب هذا النوع من المتابعة ضمن الأرقام الرسمية على مستوى الولايات المتحدة. وأسهمت المشاهدات خارج المنازل بنسبة 27% من إجمالي جمهور كأس العالم، فيما ارتفعت إلى 35% خلال المباراة النهائية، وهو ما عزز القيمة التجارية لحقوق البث والإعلانات".
وتابع: "دعمت هذه الأرقام قناعة شركات البث بأن الجماهير أصبحت أكثر مرونة في متابعة الأحداث الرياضية عبر الهواتف الذكية والمنصات الرقمية وأماكن العمل والمقاهي، ما يقلل من الاعتماد الحصري على أوقات الذروة المسائية".
وواصل: "تعززت هذه القناعة أيضاً مع النجاحات التي حققتها مسابقات أمريكية أخرى في الفترات النهارية، إذ سجلت مباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم (NFL) عصر الأحد أعلى نسب مشاهدة في الموسم المنتظم، بينما حققت مباريات الأدوار الإقصائية في دوري البيسبول (MLB) نمواً جماهيرياً لافتاً منذ اعتماد نظام 12 فريقاً في الأدوار النهائية عام 2022، كما شهدت مباريات كرة القدم الجامعية المقامة ظهراً ارتفاعاً ملحوظاً في نسب المتابعة".
وأكمل: "تشير هذه المؤشرات إلى أن النجاح الجماهيري لبطولة كأس العالم 2026 قد لا ينعكس فقط على أرقام المشاهدة، بل قد يقود إلى إعادة توزيع مواعيد المباريات مستقبلاً، بما يمنح شبكات البث فرصاً أكبر لتعظيم العوائد الإعلانية والاستفادة من جماهير جديدة داخل الولايات المتحدة وخارجها".