مسؤول أممي: واحد من كل 4 أشخاص يتضورون جوعا في قطاع غزة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
حذر نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان «أندرو سابرتون» في أعقاب زيارته للأرض الفلسطينية المحتلة، من أن واحدا من كل أربعة أشخاص يتضورون جوعا في قطاع غزة، بما في ذلك 11500 إمرأة حامل، والجوع بالنسبة لهم كارثي بشكل خاص، لكل من الأم والمولود.
وقال سابرتون، بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن العديد من النساء في غزة فقدن كل شيء ولا يستطعن حتى الوصول إلى أبسط مستلزمات النظافة الشخصية، لافتا إلى أن الأطفال الخدج ومنخفضي الوزن عند الولادة يشكلون الآن حوالي 70٪ من المواليد الجدد، وتعتبر حالة حمل من كل 3 حالات عالية الخطورة، في وقت تضررت فيه أو دمرت 94٪ من المستشفيات.
وأكد المسئول، أن وفيات الأمهات آخذة في الارتفاع لأن الأدوية التي يمكن أن تنقذهن لم تعد متوفرة، وكثيرا ما يحشر العديد من المواليد الجدد في حاضنة واحدة بسبب نقص الوقود والمعدات.
وأوضح أنه لا توجد ولادة طبيعية في غزة الآن، حيث لا تستطيع العديد من النساء الوصول إلى المستشفيات، والمعدات وسيارات الإسعاف «غير موجودة تقريبا».
وأضاف: «غالبا ما لا يتمكنّ من الوصول حتى إلى مساحة خاصة في خيمة، ولدينا قصص عن نساء يلدن في الواقع بين الأنقاض على جانب الطريق».
وشدد المسؤول الأممي، على أنه لا يريد أن يحتفل العالم بوقف إطلاق النار «ويعتبر المهمة منجزة»، مضيفا: «المهمة لم تنتهِ بعد.بدأت المهمة قبل أسبوعين فقط. ستكون مهمة طويلة».
اقرأ أيضاًالرئيس السيسي يؤكد أهمية تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمصابين بقطاع غزة
رئيسة البرلمان الأوروبي ترحب باستضافة مصر مؤتمر إعادة إعمار غزة
«غزة جديدة».. مصادر: مشروع أمريكي لتقسيم القطاع يثير خلافات في تل أبيب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة غزة اليوم غزة عاجل
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.