مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنانة هالة صدقي
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أعلن مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا، عن تكريم الفنانة الكبيرة هالة صدقي في حفل إفتتاح دورته الثانية يوم 2 نوفمبر المقبل تقديرا لمشوارها الفني المثمر والحافل بالأعمال الدرامية المميزة في السينما والتليفزيون .
وصل عدد الأعمال التي قدمتها هالة صدقي إلي مايزيد عن الـ175 عملا سينمائيا وتليفزيونيا ومسرحيا في مقدمتها أفلام الهروب ويادنيا ياغرامي وفخ الجواسيس وهي فوضي ورد فعل وماتيجي نرقص وإسكندرية نيويورك ونحب عيشة الحرية وإحنا أصحاب المطار وتفاحة وشروع في قتل وجريمة في الأعماق والستات وغزو الأرانب وغيرها.
أعربت هالة صدقي عن تقديرها لإدارة المهرجان وأبدت سعادتها بالتكريم في محافظة السويس الباسلة وبين جمهورها من السوايسية .
موضحة أن المهرجان حقق منذ إنطلاقة خطوات مهمة في تأسيس صناعة حقيقية للأفلام القصيرة جدا التي لاتتجاوز مدتها الـ5 والـ10 دقائق .
مشيرة إلي أن هذه النوعية من الأفلام إنتشرت عالميا خلال السنوات الأخيرة بعد إنتشار وسائل التواصل الإجتماعي وتحقيق الكثير منها جوائز من مهرجانات عالمية .
رئيس مهرجان VS-FILMمن جانبه ذكر الدكتور أسامة أبونار رئيس المهرجان أن تكريم الفنانة هالة صدقي هو تكريم لواحدة من أهم الفنانات اللاتي حققن نجاحات عديدة في كل الألوان الدرامية من كوميديا وتراجيديا وأضافت لكل شخصية جسدتها ملامح خاصة بها .
وأشار إلي أن المهرجان يحرص في برنامج تكريماته إختيار فنانين أثروا الشاشة بالأعمال والأدوار الناجحة .
المدير التنفذي لمهرجان VS-FILMبدوره أوضح الأستاذ زياد باسمير المدير التنفيذي للمهرجان أن المهرجان سيحتفي بهالة صدقي عقب تكريمها بحفل الإفتتاح وينظم ماستر كلاس تتحدث فيه عن مشوارها الفني وترصد خلاله لأبرز المحطات فيه وأهم المخرجين الذين ساهموا في تشكيل شخصيتها الفنية .
وأضاف : أن تكريم هالة صدقي هو تكريم لجيل من المبدعات في مجال التمثيل بدأ مشواره خلال فترة الثمانينات وقدمن روائع سينمائية وتليفزيونية خالدة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أعمال هالة صدقي هالة صدقي مهرجان VS FILM مهرجان VS FILM للأفلام القصيرة جدا للأفلام القصیرة جدا مهرجان VS FILM هالة صدقی
إقرأ أيضاً:
تفاصيل العرض الخاص لفيلم بومة قبل عرضه في الصين
نظمت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام عرضاً خاصاً لفيلم "بومة"، من إخراج زيد أبو حمدان، وتأتي هذه الفعالية السينمائية تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم علي، العضو التنفيذي في مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
تم تصوير الفيلم بالكامل في الأردن خلال فترة شديدة الصعوبة على المنطقة، حيث نجح فريق العمل في تقديم صورة من واقع المجتمع الأردني، معالجةً قضايا إنسانية تتجاوز حدود المكان وتلامس جمهورًا عالميًا.
الجدير بالذكر أن الفيلم حصل على منحة إنتاج مشاريع الأفلام الروائية الطويلة من صندوق الأردن لدعم الأفلام، كما حصل على رد مالي من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
وقد علق مهند البكري، المدير العام للهيئة الملكية للأفلام بالمناسبة قائلا: "نفخر بالاحتفاء بفيلم "بومة"، وهو إنتاج أردني مميز يعكس عمق وموهبة وصمود صناعة السينما المحلية لدينا. إن رحلة الفيلم، من تصويره بالكامل في الأردن إلى عرضه العالمي الأول المرتقب في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، تُعدّ دليلاً على قوة السرد القصصي الأردني وقدرته على مخاطبة جماهير تتجاوز حدودنا".
وقال مخرج الفيلم زيد أبو حمدان: "ولدت بومة من جراح محلية للغاية، لكن قلبها إنساني وعالمي؛ فهي تتحدث عن الحاجة إلى الانتماء، وألم أن تكون غير مرئي، وما الذي يحدث عندما يصبح البقاء والألم لغة للتواصل. استلهمت الشخصية من قصص نساء حقيقيات في الأردن، نساء خاف منهن الناس وأساءوا فهمهن وأطلقوا عليهن الأحكام، لكن قلّما حاول أحد أن يراهن حقًا. إن احتفال الفيلم بلقائه الأول مع العالم من خلال مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي شرف كبير بالنسبة لي، وأنا ممتن للغاية لأن أول حوار للفيلم مع الجمهور العالمي سيبدأ من الصين".
وتدور أحداث الفيلم في الزوايا المنسية من الأردن، ويتابع قصة "بومة"، امرأة تعمل في فرض النفوذ وحل النزاعات في الشارع وتقف في أسفل السلم الاجتماعي. تعيش على الابتزاز البسيط والترهيب وتبادل الخدمات، ضمن اقتصاد غير رسمي تتداول فيه السلطة عبر الخوف، ويصبح البقاء مرهونًا بالقدرة على خدمة نظام فاسد لا يسمح أبدًا بالانتماء الكامل إليه. يخشاها الكثيرون ولا يحبها إلا القليل، وتلتزم بقوانين الشارع حتى يفرض طفلان ضعيفان نفسيهما على حياتها، لتجد نفسها في مواجهة علاقتها المتصدعة بالعائلة والانتماء والأمومة. ومع صعود قوة إجرامية أكثر تنظيمًا تبدأ بإعادة تشكيل الاقتصاد الخفي المحيط بها، تجد "بومة" نفسها في معركة لا تتعلق بالبقاء فقط، بل بالسعي لانتزاع مكان لها في عالم اعتاد التعامل مع أشخاص مثلها باعتبارهم قابلين للاستبدال.
وقد تم مؤخراً الإعلان عن احتفال الفيلم بعرضه العالمي الأول ضمن مسابقة المواهب الآسيوية الجديدة في الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، الذي يمثل واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في آسيا والعالم، ويُقام خلال الفترة من ١٢ إلى ٢١ حزيران ٢٠٢٦.