وزارة العمل تعقد لقاء تشاوريا مع رؤساء تنفيذيين لشركات ومؤسسات في القطاع الخاص
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
عقدت وزارة العمل اليوم، لقاء تشاوريا مع الرؤساء التنفيذيين لعدد من الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص.
ويأتي هذا اللقاء ،الذي عقد برئاسة السيد خميس محمد النعيمي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون القوى العاملة الوطنية بالقطاع الخاص، في إطار جهود وزارة العمل الرامية إلى تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص.
كما يهدف إلى تعزيز قنوات التشاور والتعاون بين الوزارة والقطاع الخاص، بما يسهم في توحيد الجهود لتطوير بيئة العمل، واستقطاب وتوظيف الكفاءات الوطنية في سوق العمل، انسجاما مع الخطة الوطنية للتوطين "نعمل من أجل قطر".
كما جرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون القائمة بين الوزارة والقطاع الخاص، وبحث سبل دعمها وتنميتها، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الشركات والمؤسسات فيما يتعلق بتأهيل وتوظيف الكوادر الوطنية، وبحث الحلول المبتكرة لدعم تنافسية القطاع واستدامة نموه، وتحقيق مستهدفات قانون توطين الوظائف في القطاع الخاص.
وأكد النعيمي على أهمية تكامل الأدوار بين القطاعين الحكومي والخاص في دعم مسارات خطة التوطين، وتوفير الفرص الوظيفية المستدامة للمواطنين في مختلف القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية، لافتا إلى حرص الوزارة على التفاعل مع مرئيات شركاء النجاح في القطاع الخاص، ومقترحاتهم بشأن آليات استقطاب الكوادر الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار سلسلة اللقاءات والجلسات التشاورية التي تعقدها وزارة العمل بشكل دوري مع جهات القطاع الخاص، في إطار التنسيق المستمر لتطوير بيئة العمل، وتنمية الموارد البشرية الوطنية، وزيادة نسبتها من إجمالي القوى العاملة في الدولة، وتأسيس قاعدة كفاءات وطنية قادرة على إحداث تحول جذري نحو سوق عمل أكثر إنتاجية، تماشيا مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية لقوى عاملة كفؤة ذات إنتاجية عالية، ورؤية قطر الوطنية 2030.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة القطاع الخاص وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.