اللجنة الأولمبية تريد عدم استضافة دولة إسلامية لأي أحداث رياضية بعد حظر تأشيرات رياضيين إسرائيليين
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
برلين: حثت اللجنة الأولمبية الدولية الاتحادات الرياضية الدولية اليوم الأربعاء على عدم استضافة أي أحداث رياضية في إندونيسيا بعد أن منعت البلاد لاعبي جمباز إسرائيليين من المشاركة في بطولة العالم التي تقام هناك هذا الشهر.
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان لها إنها أوقفت أيضا كل المناقشات بشأن أي عرض محتمل من جانب إندونيسيا لاستضافة الألعاب الأولمبية حتى تقدم الحكومة ضمانات بأن جميع الرياضيين، بغض النظر عن جنسياتهم، سيكونون مؤهلين للمنافسة هناك في المستقبل.
وأعربت إندونيسيا عن رغبتها في استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036، إلا أن قرار اللجنة الأولمبية الدولية الصادر اليوم قضى تقريبا على فرص البلاد في الفوز بتنظيم الألعاب التي ستقام بعد 11 عاما.
ورفضت إندونيسيا، أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، منح تأشيرات للاعبي جمباز إسرائيليين في وقت سابق من هذا الشهر وسط احتجاجات على الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة، مما يعني أنهم لم يتمكنوا من المشاركة في بطولة العالم للجمباز الفني التي بدأت الأسبوع الماضي في جاكرتا.
وفي تعليقه على القرار في ذلك الوقت، أشار وزير الشؤون القانونية يوسريل إحزا ماهيندرا إلى اعتراضات على مشاركة إسرائيل من جانب الحكومة في جاكرتا ومن قبل مجموعات مثل مجلس علماء الدين المسلمين.
ووصف الاتحاد الإسرائيلي للجمباز قرار إندونيسيا بأنه صادم ومحزن.
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيانها اليوم إنها ستغير مبادئ التأهل لتشمل ضمانات لمشاركة جميع الرياضيين، بغض النظر عن جنسياتهم، في أي حدث تأهيلي للألعاب الأولمبية.
كما أمرت اللجنة الأولمبية الدولية اللجنة الإندونيسية والاتحاد الدولي للجمباز بحضور اجتماع في مقر اللجنة الأولمبية الدولية في لوزان لمناقشة الأمر. ولم تُحدد موعدا للاجتماع.
ولا تربط إندونيسيا علاقات دبلوماسية رسمية بإسرائيل، وانتقدت إسرائيل بشدة بسبب حرب غزة، حتى بعد سريان وقف إطلاق النار هذا الشهر.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، الآراء الرافضة لطريقة تعامله مع الحرب الإيرانية، معربًا في الوقت ذاته عن تفاؤله بإمكانية التوصل قريبًا إلى اتفاق يسهم في تهدئة الصراع.
وقال ترامب- في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"- إن إيران "ترغب بالفعل في إبرام اتفاق"، معتبرًا أن مثل هذا الاتفاق سيكون "مفيدًا للولايات المتحدة وحلفائها.
وأضاف أن الانتقادات المتواصلة التي يوجهها الديمقراطيون وبعض الجمهوريين لنهجه في إدارة الأزمة تعرقل جهوده التفاوضية، مشيرًا إلى أنه يتعرض لضغوط تدعوه تارة إلى الإسراع وتارة إلى التريث، أو إلى خوض الحرب أو تجنبها.
وأكد ترامب أن التوصل إلى أفضل اتفاق ممكن يتطلب مساحة للعمل بعيدًا عن الانتقادات السياسية المتكررة، داعيًا منتقديه إلى التحلي بالهدوء، ومشددًا على أن "الأمور ستسير على ما يرام في النهاية".