حزب البناء الوطني: الكنيست الإسرائيلي يرتكب جريمة سياسية جديدة بحق الأرض والإنسان الفلسطيني
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
صراحة نيوز- يدين حزب البناء الوطني بأشدّ العبارات التصويت الذي أجراه الكنيست الإسرائيلي بتاريخ 22 أكتوبر 2025، والمتعلق بمشروع قانون تمهيدي يقضي بضمّ الضفة الغربية وتطبيق ما يُسمّى بـ”السيادة الإسرائيلية” عليها.
ويؤكد الحزب أنّ هذا القرار، وإن جاء في قراءة تمهيدية أولى، إلا أنه يشكّل خطوة خطيرة تمهّد لضمّ فعلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، ويعبّر عن نيةٍ سياسية واضحة لفرض واقع استيطاني دائم في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الأممية.
إنّ هذا التصويت يُعدّ اعتداءً سافراً على القانون الدولي، ويمثّل انتهاكاً خطيراً لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة التي أكدت أنّ الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، هي أرض فلسطينية محتلة لا يجوز المساس بوضعها القانوني أو الجغرافي.
ويحمّل حزب البناء الوطني الحكومة الإسرائيلية بكامل أركانها المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الفعل العدواني، محذّراً من أن استمرار سياسة الضمّ والاستيطان سيقود إلى تفجير الأوضاع في المنطقة بأسرها ويقوّض فرص تحقيق أي تسوية عادلة وشاملة.
ويدعو الحزب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والسياسية، واتخاذ إجراءات عملية لوقف هذا المسار الخطير، بما في ذلك فرض عقوبات سياسية واقتصادية على دولة الاحتلال.
ويؤكد الحزب في ختام بيانه أنّ الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الوطنية الثابتة، ولن يقف صامتاً أمام محاولات شرعنة الاحتلال وسرقة الأرض، وأنّ المقاومة بكافة أشكالها المشروعة حقّ أصيل تكفله القوانين الدولية في مواجهة سياسات الضمّ والاستيطان.
حزب البناء الوطني
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن حزب البناء الوطنی
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.