معتز الشامي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة ويمبانياما.. جدل «الطول الفعلي»! تونس تخوض 3 وديات في «التوقف الدولي»


قبل أقل من عام على انطلاق كأس العالم 2026، تعود الأضواء لتُسلّط على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، أحد أبرز الملاعب الأميركية، لكن ليس بسبب فخامته أو سعته، بل بسبب سمعته السيئة في عالم كرة القدم الأميركية، حيث يُلقّب بـ«وحش العشب الصناعي»، فمنذ عام 2020، شهد الملعب سلسلة طويلة من الإصابات المروّعة؛ أكثر من 15 لاعباً في الدوري الأميركي تعرضوا لتمزق في الرباط الصليبي أو وتر أكيليس أثناء اللعب على أرضيته.

 
ومن بين الضحايا نجوم كبار مثل نيك بوسا وآرون رودجرز وستيرلينج شيبرد وجيمس روبنسون، ما جعل اللاعبين والجماهير يعتبرونه «ملعب اللعنة» الذي ينهي المواسم الرياضية مبكراً، ورغم كل ذلك، تصرّ رابطة الدوري الأميركي على الدفاع عن نوعية العشب الصناعي المستخدم، إذ قالت من دون أبونتي، المسؤولة الإدارية لكرة القدم في الدوري «لا نرى اختلافاً كبيراً في معدلات الإصابات بين الملاعب ذات العشب الطبيعي وتلك التي تستخدم العشب الصناعي، سواء داخل أميركا أو خارجها».
لكن الفيفا لا تتفق مع هذا التبرير، بحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، حيث أعلن الاتحاد الدولي رسمياً أن جميع مباريات المونديال، بما فيها النهائي المنتظر على ميتلايف، ستُقام على عشب طبيعي، التزاماً بلوائح السلامة وجودة اللعب.
ومن المقرر أن يحتضن ميتلايف ثماني مباريات في كأس العالم 2026، ما قد يشكل فرصة حقيقية لـ«كسر اللعنة» التي لاحقت الملعب لسنوات، وسبق أن تم استبدال العشب الصناعي مؤقتاً بالعشب الطبيعي خلال نهائي كأس العالم للأندية عندما تُوّج تشيلسي بطلاً، لكن العشب اختفى سريعاً مع عودة موسم دوري كرة القدم الأميركي، والأنظار الآن تتجه إلى قرار «الفيفا» الحاسم، فهل يكون المونديال القادم سبباً في تحويل ميتلايف إلى ملعب بالعشب الطبيعي مدى الحياة، أم أن «لعنة الإصابات» ستظل تلاحق واحداً من أشهر الملاعب الأميركية؟.

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كأس العالم المونديال أميركا

إقرأ أيضاً:

مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026

رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.

يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.

كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.

القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.

ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.

ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.

أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.

وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.

هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.

وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.

ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.

وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.

مقالات مشابهة

  • حسن الشامي يكشف خلطة حسام حسن المتوقعة لمنتخب مصر في مونديال 2026
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • 17.57 مليار يورو القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026
  • مونديال.. إمبولو يحرم من السفر مع منتخب سويسرا إلى أمريكا
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية