سعود الصرامي: كونسيساو يفرض سيطرته على الاتحاد.. وسالم الدوسري مستقبل دكة الهلال
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكد الإعلامي الرياضي سعود الصرامي أن فريق الاتحاد بات تحت السيطرة الكاملة للمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وليس للاعبين، مشيرًا إلى أن القرارات الفنية داخل الفريق لا تخضع لتأثير أي نجم مهما كان اسمه، سواء كريم بنزيما أو غيره.
وقال الصرامي، في مداخلة عبر "العربية FM"، إن مباراة الهلال والاتحاد المقررة غدًا ستشهد حضورًا جماهيريًا كاملًا، حيث من المتوقع أن يمتلئ الملعب بنحو 60 ألف مشجع، مؤكدًا أن الجماهير الرياضية تترقب هذا اللقاء الكبير بشغف.
وأضاف الصرامي أن الاتحاد سيلعب بأسلوب مختلف هذه المرة، ولم يستبعد احتمال استبعاد بنزيما من التشكيلة، مستندًا إلى تصريحات كونسيساو في المؤتمر الصحفي الأخير التي أوضحت أن الفريق تحت إدارته الفنية الكاملة.
وفي المقابل، أشاد الصرامي بمدرب الهلال سيمون إنزاغي، مشيرًا إلى أنه يتمتع بـ قوة شخصية واضحة وسيطرة فنية على الفريق، معتبرًا أن اللاعب سالم الدوسري سيكون إضافة قوية لدكة الهلال في المستقبل، في ظل المنافسة العالية داخل الفريق.
سعود الصرامي: الاتحاد تحت سيطرة المدرب سيرجيو كونسيساو وليس اللاعبين سواءً بنزيما أو غيره، وسالم الدوسري سيكون إضافة قوية لدكة الهلال في المستقبل#ملاعب مع فيصل الجفن#العربيةFM pic.twitter.com/NSPcNAxFyY
— FM العربية (@AlarabiyaFm) October 23, 2025 الهلالالاتحادسالم الدوسريسعود الصراميكونسيساوقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهلال الاتحاد سالم الدوسري سعود الصرامي كونسيساو
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.