البحرين (الاتحاد)

أخبار ذات صلة أحمد الصايغ: مبادرات رئيس الدولة تقود العالم نحو استئصال شلل الأطفال مشجعو سيتي في الإمارات يلتقون أسطورة النادي بابلو زاباليتا


وقّع مجلس أبوظبي الرياضي والمجلس الأولمبي الآسيوي مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في تطوير الحركة الأولمبية الآسيوية، ودعم البرامج التعليمية والتدريبية والتوعوية الموجّهة للرياضيين والمدربين والحكّام في القارة الآسيوية.


وتأتي المذكرة انطلاقاً من الإيمان المشترك بأهمية تطوير الحركة الأولمبية في آسيا، وترسيخ قيمها التعليمية والتنموية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في الارتقاء بالمجال الرياضي على المستويات المحلية والقارية والدولية.
وقّع المذكرة كلٌّ من عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وتيموثي تسون تينج فوك، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي بالإنابة، وذلك في العاصمة البحرينية المنامة التي تستضيف الدورة الثالثة من الألعاب الآسيوية للشباب من 22 إلى 31 أكتوبر الجاري.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون بين الجانبين في استضافة وتنظيم البرامج والدورات الرياضية والتدريبية المرتبطة بالحركة الأولمبية الآسيوية، بما في ذلك الأنشطة التعليمية والتوعوية، ضمن برامج المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة الأولمبية الدولية وبرنامج التضامن الأولمبي.
من جانبه، قال عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي: «يُسعدنا توقيع مذكرة التفاهم مع المجلس الأولمبي الآسيوي، التي تمثّل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون في تطوير الحركة الأولمبية الآسيوية، وتعزيز مكانة أبوظبي مركزاً رياضياً رائداً في المنطقة».
وأضاف: «يأتي هذا التعاون ليجسّد رؤية قيادتنا الرشيدة في دعم الرياضة رافداً أساسياً للتنمية البشرية والمجتمعية، ويسهم في تمكين الكوادر الرياضية، وصقل مهارات الرياضيين والمدربين والحكّام عبر برامج تعليمية وتدريبية متخصّصة».
وقال: «نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى بناء منظومة متكاملة من المبادرات والمشروعات المشتركة التي تُرسّخ القيم الأولمبية، وتدعم المواهب الواعدة، وتُعزز التواصل الرياضي والثقافي في القارة الآسيوية».
وتتضمّن مجالات التعاون استضافة وتنظيم منتديات وندوات للرياضيين، وإقامة معسكرات تدريب آسيوية للرياضيين والمدربين والحكام، وتنفيذ ورش التوعية والتعليم ضمن مبادرة «حماية الألعاب الآسيوية» التي تشمل مكافحة التلاعب في النتائج الرياضية، حماية الرياضيين وسلامتهم، مكافحة المنشطات، الصحة النفسية للرياضيين.
كما تشمل المذكرة استضافة منتديات الحوكمة الرياضية، وتنفيذ برنامج تطوير المدربين والحكام، وتنظيم منتدى الرياضة والذكاء الاصطناعي، ومنتدى التحكيم الرياضي، إلى جانب الفعاليات الرياضية الخاصة بالمجلس الأولمبي الآسيوي، ومنتديات المرأة في الرياضة الآسيوية، وتطوير البرامج الحديثة للمناهج التدريبية، وتبادل الخبرات والمحاضرين الدوليين المتخصصين في المجال الرياضي، وتنفيذ برنامج تمكين المرأة في الرياضة.
وتسري المذكرة لمدة أربع سنوات من تاريخ توقيعها، مع إمكانية تمديدها باتفاق مكتوب بين الطرفين قبل انتهاء مدتها بتسعين يوماً.

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي مجلس أبوظبي الرياضي المجلس الأولمبي الآسيوي عارف العواني البحرين دورة الألعاب الآسيوية

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
  • علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية