تستعد شركة OpenAI لإطلاق تحديث جديد لمنصة ChatGPT، يعزز من تجربة المستخدمين في وضع الصوت، وذلك من خلال دمج محتوى غني داخل المحادثات، منها الروابط والخرائط.

تحسين المحادثات الصوتية في شات جي بي تي

والتحديث الجديد من شات جي بي تي، يحتوي على إشارات واضحة لتحسينات قادمة في واجهة المحادثات الصوتية، والتي تمكن المستخدمين من إجراء محدثات صوتية مباشرة داخل الدردشة الرئيسية، بدلًا من استخدام شاشة منفصلة كما هو الوضع عليه حاليًا، كما يتاح لهم إنهاء المحادثة الصوتية أو كتم الميكروفون وإلغاء كتمه من خلال أزرار جديدة داخل الواجهة، وذلك وفقًا لتقرير نشره موقع «Android Authority».

تحديث ChatGPT تحديث منصة شات جي بي تي

وبحسب التقرير، التحديث الجديد من منصة ChatGPT يُتيح عرض محتوى غني مدمج في المحادثات الصوتية، بما فيها الروابط والخرائط والمعلومات الإضافية، والذي يجعل تجربة الصوت أكثر تفاعلية وأكثر سهولة، مما يسهل على المستخدمين متابعة الحوار وفهمه دون الحاجة للتنقل بين الشاشات.

التحسينات الأخيرة لمنصة ChatGPT

يأتي هذا التحديث الجديد لمنصة ChatGPT، في إطار سلسلة من التحسينات التي أجرتها شركة «OpenAI» مؤخرًا على منصتها، حيث أعلنت الشركة الأسبوع الماضي عن «ChatGPT Atlas»، وهو أول متصفح ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي، والمُتاح حاليًا حصريًا على نظام «macOS»، ويعمل بنموذج «GPT-5» الأحدث من الشركة.

تطبيق ChatGPT Atlas

وأضافت شركة «OpenAI» مميزات جديدة إلى تطبيق «ChatGPT Atlas»، منها ميزة التسوق بالذكاء الاصطناعي التي تٌتيح للمستخدمين شراء المنتجات مباشرة من داخل نوافذ الدردشة، وميزة ChatGPT Pulse التي تقدم ملخصات مخصصة للتحديثات والأنشطة اليومية للمستخدمين.

اقرأ أيضاًChatGPT يبدأ تطبيق الرقابة الأبوية للمستخدمين المراهقين بهذا الموعد

بعد تفضيلهم «ChatGPT» على «Grok».. إيلون ماسك يهدد بمقاضاة أبل

تنافس ChatGPT.. الصين تزيح الستار عن نموذجها «GLM-4.5» بعدة مهام

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: تحديثات ChatGPT

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • بين الوفاء والرواتب.. القصة الكاملة فى أزمة تجديد حسين الشحات مع الأهلي .. ايه الحكاية ؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • تأثير "أحمر الشفاه".. شركة أمريكية تراهن على مستر بيست لبيع منتجاتها إلى جيل ألفا
  • محافظ الوادي الجديد: الانتهاء من تجهيز 124 لجنة لاستقبال طلاب الشهادة الإعدادية
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • مزاد علني لطرح قميص بيليه في نهائي 1958
  • 4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل
  • حكم بالسجن وغرامة باهظة بحق صانعة محتوى شهيرة في الأردن
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش