أشاد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بالدور البناء الذي تلعبه الأمم المتحدة في دعم السلام والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال استقبال وزيري الخارجية والتخطيط، بحضور حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، رؤساء المجالس التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، وصندوق الأمم المتحدة للسكان "UNFPA"، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع "UNOPS"، و"اليونيسيف- UNICEF"، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة "UN WOMEN"، وبرنامج الأغذية العالمي "WFP".

وثمن وزيرا الخارجية والتخطيط المشروعات التنموية المتنوعة التي تنفذها المنظمة الدولية داخل مصر.

وتناول اللقاء سبل دعم التعاون بين مصر والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة. وتطرق اللقاء إلى التعاون بين مصر والأمم المتحدة في عدد من الموضوعات: شمل الأمن الغذائي، وتطوير المنظومتين الصحية والتعليمية، والأمن المائي، والارتقاء بالخدمات المقدمة للأطفال في المجتمعات الأكثر هشاشة، فضلاً عن تمكين المرأة في مختلف القطاعات وتعزيز مشاركتها في القطاع الاقتصادي، وتشجيع المرأة للقيام بدور قيادي في المجالين العام والخاص.

وأعرب وزير الخارجية عن ترحيبه بزيارة الوفد الأممي إلى مصر، خاصة لتزامنها مع الاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، في تجسيد عملي للشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر بالمنظمة ووكالاتها المتخصصة، خاصة في توقيت دقيق تشهد فيه المنطقة تطورات وتحديات إقليمية تشمل توترات جيوسياسية، وعدم استقرار اقتصادي، وغيرها من التحديات التنموية والبيئية.

كما تناول الدور النشط الذي تلعبه مصر في العمل الدولي متعدد الأطراف، واستضافتها 38 مكتبًا للأمم المتحدة، بما في ذلك العديد من المكاتب الإقليمية، يعمل بها أكثر من 2300 موظف.

وأعرب وزير الخارجية، عن إيمان مصر الراسخ بأهمية العمل متعدد الأطراف وتعزيز فعاليته كركيزة أساسية في بناء علاقات دولية مستقرة قائمة على احترام القانون الدولي، مما يسهم في تحقيق السلام والأمن الجماعي والتعايش والتسامح بين الشعوب.

من جانبها، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط الجهود التي تبذلها مصر لتحقيق التنمية الاقتصادية والمستدامة، والإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مما ساهم في تحسن أداء الاقتصاد المصري ورفع تصنيفه الائتماني، وأدى إلى تهيئة مناخ جاذب للاستثمار.

وفي سياق آخر.. شددت الوزيرة رانيا المشاط، على أن الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة يمكنها لعب دور محوري لدعم جهود الدولة المصرية لتنفيذ أجندة مصر التنموية، وبما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2023.

وعلى صعيد آخر، أشار الوزير عبد العاطي إلى جهود مصر الحثيثة لدعم المدنيين في قطاع غزة، مستعرضا مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام.

وشدد وزير الخارجية على أهمية التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق، وتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع، بما يخفف من معاناة الفلسطينيين ويحقق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما تطرق إلى التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في قطاع غزة، المقرر عقده في القاهرة، خلال شهر نوفمبر، مؤكدا الحرص على المشاركة الفعالة للأمم المتحدة في المؤتمر، بما يدعم جهود إعادة الإعمار والاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضاًوزير الخارجية ونائب الرئيس الفلسطيني يبحثان جهود تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية

وزيرا الخارجية والعمل يناقشان أهمية إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة للعمالة المصرية بالخارج

وزير الخارجية: ما يحدث في السودان يدمي القلوب ويستدعي تحركًا عاجلًا لإنهاء الحرب

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصر الأمم المتحدة الدكتورة رانيا المشاط مصر والأمم المتحدة برنامج الأغذية العالمي WFP حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج وزیر الخارجیة الأمم المتحدة المتحدة فی

إقرأ أيضاً:

هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".

واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".

https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • مصر تكثف جهود الوساطة.. اتصالات بين وزير الخارجية ونظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي لدفع المفاوضات النووية
  • وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي