الأمم المتحدة ترفض أي تغيير لحدود قطاع غزة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتغيير حدود قطاع غزة، مشددًا على أن هذا الأمر مرفوض تمامًا من جانبها.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة -في تصريح صحفي مساء اليوم الثلاثاء- أن اعتبار ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" حدًا جديدًا للقطاع يتعارض مع الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كان رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، قد أعلن قبل أيام أن "الخط الأصفر" أصبح يمثل "حدًا حدوديًا جديدًا" لإسرائيل في غزة، مع تأكيده استعداد الجيش لاحتمال اندلاع "حرب مفاجئة".
وخلال جولة في غزة مع قائد المنطقة الجنوبية يانيف آسور وعدد من المسؤولين العسكريين، قال زامير لجنود الاحتياط إن الجيش يعمل على إزالة التهديدات في كل الجبهات، مُعتبرًا أن "الخط الأصفر" يشكل في الوقت نفسه خط دفاع أمامي للمستوطنات وخط هجوم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة الأمم المتحدة الأمين العام
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة النينيو قد تضرب العالم خلال الأشهر المقبلة
حذرت الأمم المتحدة من اقتراب عودة ظاهرة النينيو المناخية خلال الأشهر المقبلة، داعية الحكومات إلى الاستعداد الجدي لتداعياتها المحتملة على الطقس والمناخ في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن المؤشرات الحالية تظهر احتمالا مرتفعا لتشكل الظاهرة واستمرارها خلال النصف الثاني من العام الجاري، ما قد يؤدي إلى اضطرابات مناخية واسعة النطاق.
وأوضح خبراء المناخ أن النينيو ترتبط بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في مناطق واسعة من المحيط الهادئ الاستوائي، وهو ما ينعكس على أنماط الطقس العالمية، مسبباً موجات حر شديدة وجفافاً في بعض المناطق، مقابل أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم يجب أن يتعامل مع هذه التوقعات بجدية، مشيرا إلى أن الظواهر المناخية المتطرفة أصبحت أكثر تكراراً وحدة في ظل التغير المناخي. كما دعا إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر واتخاذ تدابير استباقية لحماية السكان والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية.
وتشهد عدة مناطق حول العالم ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة وتزايداً في الكوارث المرتبطة بالمناخ، ما يثير مخاوف من أن تؤدي عودة ظاهرة النينيو إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، خاصة في الدول الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية.