سفيرة مصر في البرازيل: افتتاح المتحف المصري الكبير يحظى باهتمام سياسي وشعبي وإعلامي واسع
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أكدت سفيرة جمهورية مصر العربية لدى البرازيل السفيرة مي طه خليل، أن حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، المرتقب يوم السبت المقبل، يحظى باهتمام واسع على المستويات السياسية والشعبية والإعلامية في البرازيل.
وقالت السفيرة مي خليل في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الاثنين، إن وزيرة الثقافة البرازيلية مارجريت مينيزيس، ستمثل بلادها في الحفل، ليس فقط باعتباره حدثا ثقافيا عالميا يعكس الإرث الحضاري، بل أيضا لكونها شخصية فنية مميزة لها أغنية عن طبيعة مصر والفراعنة بعنوان: Faraó Divindade do Egito Natureza Egípicia.
وأوضحت أن الأغنية حققت للوزيرة البرازيلية نجاحا وشهرة واسعة، كما أنها تتمتع بشعبية كبيرة في بلادها وتشتهر بموسيقى أفرو بوب، ما يجعلها واحدة من أبرز رموز هذا النوع الموسيقي الشعبي الإفريقي.
ولفتت إلى أن حفل افتتاح المتحف يثير ترقبا عالميا، خاصة بين عشاق الحضارة المصرية القديمة، أعظم الحضارات وأعرقها في التاريخ، منوهة بالزخم الثقافي الذي تقوم به الدولة المصرية وفكرة إهداء هذا الصرح العظيم، المطل على الأهرامات، للعالم.
وأشارت إلى أن السفارة المصرية تعمل على الترويج للحفل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالتعاون مع أبناء الجالية المصرية في البرازيل، الذين يشعرون بالفخر والاعتزاز بالمكانة المرموقة التي وصلت إليها مصر على الصعيد الدولي.
وأكدت السفيرة مي خليل أن مصر تتمتع بمصداقية واحترام كبيرين، ويرى بها البرازيليون دولة تسعى لإحلال السلام وتحقيق العدل والاستقرار والتنمية من أجل خير الشعوب.
اقرأ أيضاًرئيس هيئة المتحف المصري الكبير: الافتتاح المرتقب يجسد فخر المصريين
إجازة افتتاح المتحف المصري الكبير.. اعرف آخر الاستعدادات
وزير التعليم: المتحف المصري الكبير مصدر إلهام لأبناءنا في استكشاف العلوم والإبداع
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير سفيرة مصر في البرازيل المتحف المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.