قالت "لاكروا" إن أنقرة تبنت نسخة جديدة من الأبجدية اللاتينية الموحدة لتكون أساسا مشتركا للغات التركية بآسيا الوسطى، في محاولة لتقليص تأثير روسيا وتعزيز الدور التركي في الفضاء ما بعد السوفياتي.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية -في تقرير بقلم أبولين فيلبوا- أن هذا الإعلان -الذي يجمع بين الرمزية الثقافية والطموح السياسي- جاء خلال قمة منظمة الدول الناطقة بالتركية التي انعقدت في غابالا (أذربيجان) في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزعماء أذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مجلة إسرائيلية: هكذا تحوّلت مناطق التدريب العسكري إلى أدوات للاستيطانlist 2 of 2نيويورك تايمز: الأميركيون يعيشون في خوف من حكومتهمend of list

وقدم أردوغان -حسب لاكروا- كتابين رمزيين مطبوعين للمرة الأولى بـ"الأبجدية التركية الموحدة" المكونة من 34 حرفا، وضعها مجلس لغوي تابع للمنظمة بهدف توحيد اللغات التركية والتخلي عن الأبجدية السيريلية ذات الإرث الروسي.

رؤساء دول منظمة الدول التركية خلال اجتماعهم في أستانا (رويترز)

وما يميز هذين الكتابين -حسب الصحيفة- أنهما أول منشورات تطبع بـ"الأبجدية التركية الموحدة" وهي نسخة جديدة من الأبجدية اللاتينية المكيفة لتلائم اللغات التركية، وقد صاغها مجلس لغوي تابع للمنظمة أواخر 2024.

ويرى الباحث بيرام بالجي (من مركز العلوم السياسية الفرنسي) أن المشروع يعكس مساعي أنقرة القديمة لبناء تكتل تركي ثقافي وسياسي، وأكد أن تركيا هي المحرك الرئيسي للفكرة منذ تأسيس المنظمة عام 2009.

وأضاف الباحث أن اعتماد الأبجدية اللاتينية هذه يمثل أيضًا تحررا رمزيا من النفوذ السوفياتي، وخطوة نحو الانفتاح على العالم، خاصة أن انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991 أتاح لدول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية فرصة إعادة تشكيل هويتها بعيدا عن النفوذ الروسي.

وكانت تركيا قد تبنت الأبجدية اللاتينية منذ عهد مصطفى كمال أتاتورك في عشرينيات القرن الماضي، كما اعتمدتها أذربيجان وتركمانستان بالكامل في السنوات التالية للاستقلال، في حين بقيت أوزبكستان في استخدام مزدوج للحرفين اللاتيني والسيريلي.

إعلان

وتثير هذه الخطوة -حسب الصحيفة- قلق روسيا التي تعتبرها محاولة لتقليص تأثيرها في آسيا الوسطى، في حين يرى مراقبون أنها تمنح أردوغان زخما داخليا بين التيارات القومية التي تدعم مشروع "العالم التركي".

وخلص الكاتب إلى أن هذه الأبجدية الجديدة قد تتحول إلى أداة نفوذ ثقافي وجيوسياسي في سباق مستمر بين أنقرة وموسكو على قيادة قلب أوراسيا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل الفنانة صبا مبارك، خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل "ورد على فل وياسمين"، مساندة من حولها في أزماتهم، بينما تقترب هي من مواجهة الحقيقة الأصعب في حياتها.

أحداث الحلقة الرابعة

بدأت الأحداث مع حصول "إلهام" على فرصة عمل جديدة براتب كبير، لتبدو متحمسة لبداية مختلفة قد تساعدها على تحسين ظروفها المعيشية وفتح صفحة جديدة في حياتها.

إلا أن انشغالها بمستقبلها لم يمنعها من الوقوف إلى جانب أسرتها، إذ توجهت إلى خالها طالبة منه استقبال العريس القادم من دبي للتقدم إلى شقيقتها داخل منزله، بعدما رأت أن منزلهم المتواضع قد يترك انطباعًا غير مناسب. ورغم إحراج خالها لها في البداية، نجحت بكلماتها المؤثرة في تذكيره بأنهم لا يملكون سواه، ليوافق في النهاية على مساعدتهم.

واستمرت إلهام في لعب دور السند لمن حولها، عندما تدخلت للدفاع عن زميلتها في العمل بعد تخلي والد طفلها عنها ورفضه تحمل المسؤولية. ولم تتردد في مواجهته ومطالبته بالتصرف كرجل والزواج منها، قبل أن يتحول الموقف إلى لحظة انفعال شديدة، خاصة مع تعرضها لنزيف مفاجئ من الأنف في مشهد حمل الكثير من الدلالات بعد الكشف السابق عن إصابتها باللوكيميا.

وفي المقابل، وجد الدكتور طارق (أحمد عبد الوهاب) نفسه أمام معضلة صعبة بعدما أصبح يعرف حقيقة مرض إلهام، بينما لا تزال هي تجهل الأمر. ولعدم قدرته على مصارحتها بالحقيقة، أخبرها بأنها تعاني من أنيميا فقط، قبل أن يحجز لها موعدًا لدى طبيب أورام متخصص.

 واختتمت الحلقة بلقاء جمعهما أمام عيادة الطبيب، في مشهد حمل قدرًا من الترقب، وكشف أن اهتمام طارق بإلهام أصبح يتجاوز حدود المصادفة التي جمعتهما في البداية.

أبطال مسلسل ورد على فل وياسمين

تدور أحداث مسلسل "ورد على فل وياسمين" في إطار درامي اجتماعي، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا.

 المسلسل من بطولة الفنانين: صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وفدوى عابد، ومن إخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي وعمرو سمير عاطف.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة
  • الخلافات انتهت.. الغندور يدعو لتوحيد الصفوف خلف المنتخب في كأس العالم
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أمير القصيم يستقبل الشيخ بدر التركي
  • المنتخب التركي يفوز على شمال مقدونيا برباعية نظيفة وديا
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟