أردوغان يُبلغ بوتين باستعداد أنقرة لقبول أي صيغة للمفاوضات بشأن أوكرانيا
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عقب اجتماع في تركمانستان، باستعداد أنقرة لقبول أي صيغة للمفاوضات بشأن أوكرانيا، كما أيد فكرة وقف جزئي لإطلاق النار يشمل الامتناع عن استهداف منشآت الطاقة والموانئ.
وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئاسة التركية: "أكد رئيسنا أهمية الجهود المبذولة لإنهاء النزاع الأوكراني بسلام عادل ودائم؛ وهو يعتقد بإمكانية إحراز تقدم في مجالات ذات قيمة عملية للطرفين، كما أشار إلى أن وقفا جزئيا لإطلاق النار فيما يتعلق بالهجمات على منشآت الطاقة والموانئ قد يكون مفيدا".
ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده "تتابع - عن كثب - عملية التفاوض الرامية إلى إنهاء النزاع.. وقال إن "تركيا، في إطار هذه العملية، منفتحة على المفاوضات بجميع صيغها".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أردوغان بوتين الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.