هل يشهد نوفمبر القادم ارتفاعا جديدا في سعر البيتكوين؟
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
ذكرت منصة "Yahoo Finance" في تقرير أن عملة البيتكوين (BTC) واجهت صعوبة في استعادة الزخم خلال الأيام الأخيرة، إذ لا تزال الأسعار تكافح لاختراق مستوى المقاومة عند 115,000 دولار، رغم بروز مؤشرات قوية على اتجاه صعودي قد يجعل من الشهر القادم فترة مواتية للحركة الإيجابية.
وأشار التقرير إلى أن شهر تشرين الثاني/ نوفمبر يعد تقليديا أحد أقوى الأشهر أداء للبيتكوين، حيث تُظهر البيانات التاريخية أن متوسط العائد الشهري يبلغ 11.
ووفقا لتصريحات راشيل لين، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة SynFutures، لموقع BeInCrypto، فإن تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 قد يختلف عن المعتاد، حيث قالت "إن التوترات التجارية العالمية، والتضخم، ومخاوف الركود أثرت على الأصول عالية المخاطر، ولم تستثن البيتكوين من ذلك. لقد رأيناها تتداول بين 104,000 و108,000 دولار مؤخرا، أعتقد أن نوفمبر سيشهد فترة توطيد أو تعافٍ طفيف، وليس ارتفاعا كاملا ما لم يظهر محفز قوي".
وأضافت، "إذا تفاقمت التوترات التجارية، فقد تختبر البيتكوين مستوى 90,000 دولار، ولكن في حال حافظت على دعمها فوق 110,000 دولار، فقد نشهد ارتدادا بين 10بالمئة إلى 20 بالمئة نحو 120,000 إلى 140,000 دولار بنهاية الشهر، خاصة مع استمرار تدفقات صناديق الـETF وتراكم الحيتان بهدوء".
وأشار التقرير إلى أن صناديق البيتكوين المتداولة في البورصة (ETFs) تُظهر علامات قوة لافتة، إذ سجلت في أكتوبر تدفقات صافية بلغت 3.69 مليار دولار، بعد ارتفاع إجمالي الأصول من 58.4 مليار دولار إلى 62.1 مليار دولار، ما يعكس زيادة انكشاف المستثمرين المؤسسيين على البيتكوين عبر القنوات الاستثمارية المنظمة.
وتُظهر هذه التدفقات بحسب لين أن المؤسسات لا تزال تعتبر البيتكوين أصلًا ذا قيمة ضمن المحافظ المتنوعة، حتى بعد بعض التدفقات الخارجة في منتصف الشهر.
وأضافت، "في 21 أكتوبر وحده، شهدنا تدفقات جديدة تقارب نصف مليار دولار قادتها شركتا بلاك روك وفيديليتي. هذا يعكس قوة قناعة المستثمرين بأن البيتكوين أصبح ذهبًا رقميًا ووسيلة للتحوط من التضخم وانخفاض العملات، وحالة عدم اليقين العالمية".
ولفتت إلى أن هذا النشاط يعكس أيضا حركة السلسلة (On-chain Activity)، حيث تستأنف التدفقات سريعا بعد أي تصحيح سعري، وتقوم الحيتان بزيادة مقتنياتها، في حين ترتفع حصة صناديق الـETF من إجمالي المعروض من البيتكوين إلى أكثر من 6بالمئة، ومع تحسن الأطر التنظيمية وانخفاض الرسوم، أصبح من الأسهل والأرخص للمستثمرين التقليديين الحصول على التعرض للبيتكوين.
البيتكوين يؤسس لمستويات حاسمة
توضح بيانات Cost Basis Distribution Heatmap أن البيتكوين يتمتع بدعم قوي حول 111,000 دولار، مع وجود ضغط عرض ملحوظ عند 117,000 دولار. ويُشكل هذا النطاق ساحة الصراع بين المشترين الراغبين في الدفاع عن مراكزهم والبائعين الساعين إلى جني الأرباح بعد الارتفاع الأخير.
ويرى التقرير أن الاختراق في أي اتجاه سيحدد مسار الأسبوعين القادمين، فاختراق منطقة 117,000 دولار قد يعزز الزخم الصعودي بقوة، بينما كسر مستوى الدعم عند 111,000 دولار قد يؤدي إلى تراجع مؤقت وتحول المعنويات نحو السلبية.
ويتم تداول البيتكوين عند 114,518 دولارا، أي أقل قليلا من مستوى المقاومة الرئيسي عند 115,000 دولار، ومع تحسن معنويات المستثمرين تدريجيًا، قد تتمكن العملة من تجاوز هذا الحاجز قريبا.
ويؤكد التقرير أن الاختراق فوق 115,000 دولار قد يجدد الزخم ويدفع السعر نحو 126,199 دولارًا، وهو أعلى مستوى في تاريخ العملة، ما يتطلب ارتفاعًا نسبته 10.2بالمئة من الأسعار الحالية. لتحقيق ذلك، تحتاج البيتكوين إلى تجاوز مناطق المقاومة القوية عند 117,261 و120,000 دولار، رغم احتمال تباطؤ التقدم بفعل عمليات جني الأرباح.
أما في حال فشل السعر في الحفاظ على الزخم فوق 115,000 دولار، فقد تعود حالة الضعف قصيرة الأجل، مع احتمالية تراجع نحو 110,000 دولار. وكسر هذا المستوى سيبطل النظرة الإيجابية على المدى القصير.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي البيتكوين البورصة تداول بورصة تداول بيتكوين اخبار العالم المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ملیار دولار 000 دولار
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة