الأمم المتحدة: الوضع في غزة “قاتم” وحاجة عاجلة لإعادة الإعمار
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- قال نائب المنسق الاممي لعملية السلام في الشرق الاوسط، رامز الأكبروف، ان الصورة في غزة ما تزال قاتمة.
واضاف الأكبروف في احاطته امام مجلس الامن الذي ناقش القضية الفلسطينية اليوم، انه “زار غزة الاسبوع الماضي والتقى العاملين في المجال الإنساني الذين يعملون بلا كلل على الأرض لتقديم المساعدة للنازحين”، مشيرا إلى انه وبينما تحسّن توافر السلع الغذائية الأساسية وأسعارها، إلا أن مصادر البروتين الرئيسية مثل الدجاج واللحوم والبيض، ما تزال بعيدة عن متناول العديد من العائلات.
وأكد الأكبروف الحاجة الماسة للانتقال من المساعدات الإنسانية الطارئة إلى تمكين المجتمعات من إعادة بناء حياتها واستعادة الخدمات الأساسية، لافتا الى أن الاستعدادات جارية لعقد مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة، الذي يُتيح فرصة لمواءمة أولويات التعافي مع رؤية أوسع لإعادة إعمار غزة.
وبشأن الوضع في الضفة الغربية المحتلة، حذر الأكبروف من تصاعد التوسع الاستيطاني، وانتشار البؤر الاستيطانية، والعنف، بما في ذلك عنف المستوطنين، والتهجير، وعمليات الإخلاء بمستويات مثيرة للقلق.
ونبه إلى أن عنف المستوطنين بلغ مستويات خطيرة، حيث سجلت الامم المتحدة، خلال موسم قطف الزيتون في تشرين الأول الماضي، أعلى عدد من هجمات المستوطنين على الفلسطينيين منذ بدء رصدها – بمعدل ثماني هجمات يوميا.
وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب كل من الفلسطينيين والإسرائيليين، ودعم جميع الجهود الهادفة إلى إنهاء الاحتلال غير القانوني، وتطبيق حل الدولتين المتفاوض عليه القائم على خطوط ما قبل عام 1967 لتكون القدس عاصمة لدولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة النينيو التي “يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان “علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة النينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة، أو في المحيطات”.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة النينيو ذات شدة معتدلة تزيد احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
يذكر أن ظاهرة النينيو ومرحلتها المعاكسة “لا نينا” هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.