خبير علاقات دولية: مصر تسابق الزمن لإعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إنه توجد خطة واضحة للإعداد لمؤتمر إعادة إعمار غزة.
وأضاف خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز" أن الأولوية تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار والضغط للانتقال سريعًا إلى المرحلة الثانية، التي تشمل إعادة الإعمار وتكثيف المساعدات الإنسانية، رغم محاولات إسرائيل المستمرة تعطيل دخول الشاحنات عبر معبر رفح.
وأوضح أن التحرك المصري يضع في مقدمته تلبية احتياجات الفلسطينيين اليومية، خاصة مع دخول فصل الشتاء، ما يتطلب توفير الكهرباء والمياه الصالحة للشرب ومساكن آمنة لمنع أي هجرة قسرية قد تفرضها الظروف المعيشية الصعبة.
وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن مصر تتحرك بالتوازي على المسارين الإنساني والسياسي، حيث تعمل على تنظيم اجتماعات دولية لحشد التمويل، بالتوازي مع ضمان دخول المعدات الثقيلة ومواد البناء لإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة بنسبة تصل إلى 95%.
وأوضح أن للدور الأوروبي أهمية كبيرة في هذه الجهود، مؤكدًا أن مصر تسعى لتعزيز شراكتها مع الاتحاد الأوروبي من أجل توفير الدعم اللوجستي والسياسي، والضغط على إسرائيل، وتنسيق الجهود الدولية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأكد أن إعادة الإعمار لا تنفصل عن المسار السياسي، مشددًا على أن الهدف المصري هو تحقيق استدامة التنمية ومنع تجدد التوترات، مع التمسك بوحدة الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
اقرأ أيضًا:
الجيزة تسلم مركبات بديلة التوك توك لسائقين بحي الهرم - صور
تعريفة جديدة وتطبيقات ذكية.. بيان الجيزة بشأن السيارة بديل التوك توك
بدء تطبيق تجربة السيارات بديلة التوك توك بالجيزة (فيديو)
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية مصر تسابق الزمن لإعادة إعمار غزة مؤتمر إعادة إعمار غزة تثبيت وقف إطلاق النار بغزة أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعاتإعلان
أخبار
المزيدإعلان
خبير علاقات دولية: مصر تسابق الزمن لإعادة إعمار غزة
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية مؤتمر إعادة إعمار غزة تثبيت وقف إطلاق النار بغزة مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر خبیر علاقات دولیة إعادة إعمار غزة صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
كل إنسان في الدنيا عنده خطوط حمراء لا يسمح لاحد بتجاوزها وعنده نوع معين من العلاقات يراه مقبولا ونوع اخر يراه مرفوضا تماما ولذلك ظهرت فكرة العلاقات المحظورة التي تختلف من شخص لاخر ومن بيت لاخر ومن مجتمع لاخر ايضا فما يراه البعض امرا عاديا قد يراه غيرهم خيانة او قلة احترام او تجاوزا لا يمكن السكوت عنه
العلاقات المحظورة ليست دائما مرتبطة بالحب او الخيانة كما يعتقد البعض لكنها اوسع من ذلك بكثير فهناك اشخاص يعتبرون التدخل الزائد في حياتهم نوعا من العلاقات المرفوضة وهناك من يرفض الصداقة القائمة على المصلحة فقط وهناك من يرفض ان تتحول العلاقة بين الناس الى استغلال او تحكم او ضغط نفسي مستمر
في بعض البيوت تعتبر الصراحة المطلقة شيئا مزعجا بينما يراها اخرون اساس اي علاقة ناجحة وهناك من يرفض فكرة السيطرة داخل العلاقة ويرى ان الحب الحقيقي يقوم على الحرية والثقة وليس على المراقبة والشك والخوف الدائم وهناك اشخاص لا يقبلون ان يدخل احد في خصوصياتهم مهما كانت درجة القرب بينهما لانهم يعتبرون الخصوصية حقا لا يجب المساس به
ومن اخطر العلاقات المحظورة تلك التي تجعل الانسان يفقد نفسه بالتدريج عندما يعيش شخص في علاقة تجبره كل يوم على التنازل عن كرامته او مبادئه او راحته النفسية فهنا تتحول العلاقة من مساحة امان الى عبء ثقيل حتى لو كان الطرف الاخر قريبا او محبوبا فالانسان يحتاج الى احترام وتقدير اكثر من حاجته الى الكلمات الجميلة
هناك ايضا من يرى ان العلاقات القائمة على الكذب محظورة مهما كانت الاسباب لان الثقة عندما تنكسر يصبح من الصعب اعادتها كما كانت والبعض يرفض العلاقات التي تقوم على المقارنة الدائمة او التقليل من الطرف الاخر لان ذلك يقتل المشاعر بالتدريج ويحول الحياة الى منافسة مرهقة بدلا من ان تكون دعما واحتواء
وفي زمن مواقع التواصل اصبحت العلاقات اكثر تعقيدا فهناك من يعتبر نشر تفاصيل الحياة الخاصة امرا عاديا بينما يراه اخرون تعديا على الخصوصية وهناك من يرى ان التواصل المستمر مع الغرباء بدون حدود نوع من العلاقات المرفوضة بينما يعتبره غيرهم حرية شخصية لا تستحق النقاش
الحقيقة ان العلاقات المحظورة ليست قائمة ثابتة يلتزم بها الجميع لكنها انعكاس لطبيعة كل انسان وتجاربه وقيمه وما عاشه في حياته ولذلك لا يمكن الحكم على مشاعر الناس بسهولة لان لكل شخص حدوده التي يشعر بعدها بالراحة او الاذى
وفي النهاية تبقى العلاقة السليمة هي التي تمنح الانسان شعورا بالامان والاحترام والراحة دون خوف او ضغط او استنزاف نفسي فاي علاقة تجعل الانسان يفقد نفسه او كرامته او سلامه الداخلي هي علاقة يجب التوقف امامها مهما كان اسمها او شكلها