الصحة العالمية تدعم استخدام أدوية جي إل بي-1 لعلاج السمنة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أصدرت منظمة الصحة العالمية الاثنين أول إرشاداتها بشأن استخدام أدوية "جي إل بي-1" لعلاج السمنة وأوصت باستخدامها بشروط، في إطار علاج طويل الأمد للحالة التي تقول المنظمة إن أكثر من مليار شخص يعانون منها على مستوى العالم.
وأصدرت المنظمة هذه التوجيهات في خضم زيادة الطلب على فئة الأدوية المعروفة باسم "الببتيدات الشبيه بالغلوكاجون-1" في جميع أنحاء العالم.
وتسعى الحكومات إلى معرفة كيفية إدراج هذه العلاجات الرائجة في أنظمة الصحة العامة.
وتنص التوصية المشروطة الأولى على استخدام البالغين، باستثناء النساء الحوامل، لعقاقير "جي إل بي-1" لعلاج السمنة على الأمد الطويل، في حين تقترح التوصية الثانية دمج هذه الأدوية مع نظام غذائي صحي ونشاط بدني.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن هذه الخطوة "تعترف بأن السمنة مرض مزمن يمكن علاجه من خلال الرعاية الشاملة مدى الحياة"، لكنه حذر من أن الدواء وحده لن يحل هذه الأزمة الصحية المنتشرة عالميا.
وأضاف غيبريسوس "أكبر مخاوفنا هو الوصول العادل إلى الأدوية، ومن دون تضافر الجهود ربما تسهم هذه الأدوية في توسيع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، سواء بين البلدان أو داخلها".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.